ضحايا بقصف جوي على المقيليبة.. ومحاولة تسلل لقوات النظام باتجاه مخيم خان الشيح

ضحايا بقصف جوي على المقيليبة.. ومحاولة تسلل لقوات النظام باتجاه مخيم خان الشيح

سامر علوان – ريف دمشق

ألقى الطيران المروحي أربعة براميل متفجرة على أطراف بلدة #المقيليبة بريف دمشق، ما أدى لوقوع عدد من المدنيين بين قتيل وجريح.

محمد عبد الرحمن متطوع لدى فريق #الدفاع_المدني في # المقيليبة أفاد أن منطقة الوادي التي تم استهدافها بالبراميل منطقة سكنية بعيدة عن مناطق تواجد المعارضة المسلحة، وبعد تعرضها للقصف قام فريق الدفاع المدني بعمليات الإسعاف وإخلاء المصابين، حيث قتل خمسة مدنيين وجرح سبعة آخرين.

ولفت  المصدر أن الدفاع المدني بالرغم من قلة الكوادر، ونقص المواد الطبية يقوم بعمله من خلال الإسعاف ونقل المصابين في حال حدوث أي طارئ، وهو على جهوزية تامة لأي مهمة إنسانية.

الجدير بالذكر أن # المقيليبة تشهد حصاراً جزئياً، حيث يتحكم بما يدخل إليها حاجز الكبري ويمنع إدخال المواد الطبية والأساسية، ويتم السماح لكميات قليلة فقط بالدخول، وهذا يشكل ضغطاً إضافياً على المدنيين في ظل الغلاء وقلة فرص العمل، بحسب سكانها.

في سياق آخر، حاولت مجموعة من قوات النظام التسلل إلى مخيم #خان_الشيح، من محور بلدة #دروشا القريبة، إلا أن المعارضة المسلحة تصدت لهذه المحاولة وقتلت عدداً من عناصرها، تزامناً مع غارات نفذها الطيران الحربي على مزارع ومحيط المخيم.

أسامة الشامي عضو المكتب الإعلامي الموحد في #الغوطة_الغربية أفاد موقع الحل أن “محاولة التسلل تأتي ضمن سلسلة لا تتوقف من محاولات التقدم، وتتكفل فصائل المعارضة بمنعها، حيث تمكنت حركة أحرار الشام من منع المحاولة الأخيرة”.

وعن قصف قوات النظام للمنطقة أضاف الشامي، منذ الليل وحتى الآن نفذ الطيران الحربي ستة غارات جوية بالصواريخ الفراغية والعنقودية، وكانت على مناطق وسط ومحيط المخيم، وقد أدت لوقوع إصابات بين المدنيين، لافتاً أن “الصواريخ ومخلفات القصف يتم متابعتها من فرق #الدفاع_المدني إذا كانت في المزارع والمناطق المحيطة، ليتم تفجير ما لم ينفجر عند سقوطه، وذلك للحد قدر الإمكان من آثاره، لا سيما أن خطورته مستمرة طيلة فترة وجوده”.

إلى ذلك تعرضت منطقة البساتين في مدينة #الكسوة لقصف من الدبابات المتمركزة على جبل المضيع، كما تم تمشيطها بالرشاشات الثقيلة، بحسب المكتب الإعلامي الموحد.