بغداد 12°C
دمشق 12°C
الجمعة 26 فبراير 2021
درع الفرات "على أعتاب الباب".. ونزوح عائلات من حلب الغربية إلى ريفها الشمالي - الحل نت

درع الفرات “على أعتاب الباب”.. ونزوح عائلات من حلب الغربية إلى ريفها الشمالي


جوان علي – ريف حلب

بعد تمكن فصائل الجيش الحر المدعومة من #تركيا والمشاركة في عملية ” #درع_الفرات” من السيطرة على قرى صوران ودابق بريف #حلب الشمالي، أكدت مصادر للحل السوري أنه “لم يبق للجيش الحر سوى 4 قرى حتى يصبح على مشارف مدينة الباب”.

الناشط محمد الخطيب أفاد الحل السوري بأن “تقدم فصائل درع الفرات مستمر على قدم وساق، بعد التمكن من السيطرة على صوران، وهو ما يعتبر بداية للسيطرة على كل الريف الشمالي لحلب”، منوها إلى أنه” لم يبق سوى 4 قرى حتى يكونوا على متاخم مدينة الباب التي يخطط لمعركتها حالياً” وفق قوله.

وأشار الخطيب إلى “أن تصنيع كاسحة ألغام على يد الجيش الحر كان مؤثراً للغاية على سير المعركة التي قتل فيها خبير ألغام كان مشاركاً في العملية”.

على الصعيد الإنساني أكد المصدر وجود العديد من الصعوبات التي تواجه المدنيين في المنطقة ” إحداها حواجز الجيش الحر والتي من المفروض وجودها لأن المنطقة تشهد اشتباكات”، مضيفا بأن ” القرى المحررة حديثاً تكون مكتظة بالألغام الأرضية والحساسة التي تنفجر على الحركة، لذلك تأخر بعض المدنيين في العودة لقراهم، إلا أن كل القرى الممتدة من صوران حتى الحدود التركية أصبحت آمنة” وفق تعبيره.

ولفت المصدر أنه ” تم التعامل مع مشكلة الخبز وما زالت عمليات التصليح جارية لاستعادة الكهرباء” نافيا وجود “أية حالات نزوح نحو #منبج، إنما هناك حركة مدنية (ذهاب واياب) من منبج إلى #جرابلس بشكل كبير”، حسب إفادته.

وأشار لـ “قدوم عائلات من حلب الغربية عبر عفرين واعزاز وصولاً إلى منبج؛ باعتبارها اكثر أماناً من حلب وباقي المدن السورية”، معرباً عن اعتقاده بأنه “وفي حال تم فك الحصار عن حلب ستتجه أعداد كبيرة من المدنيين إلى منبج وجرابلس”.

وكان شرفان درويش(الناطق الرسمي لمجلس منبج العسكري) قد نشر على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، عن حدوث “موجة نزوح كبيرة من الراعي وريف جرابلس ونواحي الباب نحو مدينة منبج، بسبب ممارسات داعش و مليشيات درع الفرات المدعومة من الاحتلال التركي” وفق تعبيره.


التعليقات