بغداد 17°C
دمشق 9°C
الأربعاء 3 مارس 2021
الزراعة المحمية في منطقة الجزيرة لتحقيق الاكتفاء الذاتي - الحل نت

الزراعة المحمية في منطقة الجزيرة لتحقيق الاكتفاء الذاتي


جوان علي – عامودا:

بعد انتهاءهم من موسم قطاف البندورة ، بدأ القائمون على مشروع #أفدان للزراعة المحمية في #عامودا بإيراد انتاجهم من الخيار إلى أسواق المدينة، حيث يهدف المشروع على ما يفيد القائمون عليه إلى ” إيجاد نموذج ناجح لتشجيع الزراعة المحمية في المنطقة، وصولا الاكتفاء الذاتي”.

 

من جهته، أسامة الحاج قاسم المدير المشرف على المشروع أفاد #الحل_السوري     “سابقا كانت لدى المزارعين في المنطقة فكرة مسبقة تدور حول عدم جدوى مشاريع الزراعة المحمية اقتصاديا وعدم مناسبتها للمنطقة، لكننا أثبتنا خلال العام الماضي عدم صحة هذه الفكرة واستطعنا انتاج محصول من البندورة و آخر من الخيار بإنتاجية عالية”.

وأوضح الحاج قاسم أن “الهدف من المشروع هو إيجاد نموذج ناجح لتشجيع المزارعين في المنطقة والسلطات فيها على الزراعة المحمية، وصولاً إلى نوعٍ من الاكتفاء الذاتي”.

وأكد أن “المشروع صغير نسبيا ذلك أنه يشمل على خمسة بيوت بلاستيكية تصل مساحتها معا إلى 250 مترا مربعا، وقد وصل انتاج كل بيت إلى حوالي الـ5 أطنان من #البندورة وهو ما يعتبر إنتاجا أكثر من جيد”

وأردف مدير المشروع أن “ما يميز المشروع هو أننا استطعنا زرع المساحات الهامشية في المشروع بخضار الفليفلة وهي ما كانت تغطي مصاريف العمالة أثناء سوق انتاج البندورة إلى الاسواق، كما وابعاد انتاجنا من المواد الكيميائية، أضف إلى ذلك تمكنا من تقديم محصولين من نوعين من الخضار في غير موسمها و خلال عام واحد”.

وأشار إلى ” وجود مصاعب تمثلت ربما في البداية بتأمين بلاستيك زراعي وتكاليف بناء البيوت التي تعتبر تكاليف ثابتة وهي تكاليف تم تأمينها عبر منحة من منظمة تنموية العام الماضي، في حين أن المصاريف الجارية من بذار ومحروقات للري استطعنا تأمينها من أنتاج محصولنا”.

ولفت الحاج قاسم إلى أنه” اصبح المشروع معروفا على مستوى المنطقة وقد سبق وقمنا بتعريفه عبر محاضرات لإطلاع المزارعين عليه وعلى تكاليفه وجدواه الاقتصادية، كما أننا نعمل على نشر تقارير دورية عن الانتاج في كل موسوم، لكي نثبت مدى مقدرة هذه المشاريع على الانتاج وتحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي، في حال اصبحت ثقافته منتشرة في المنطقة”.

يشار إلى أن المشروع الذي تشرف عليه #منظمة_شار_للتنمية، يعتبر من المشاريع التوعوية والتنموية ف المنطقة، ذلك أن المنظمات المدنية لا تزال تركز على الجوانب التوعوية و الإغاثية فقط في نشاطاتها .


التعليقات