اعتصامات لأنصار المجلس الكردي “لإيجاد حل للأزمة السورية وما يتعلق بها كردياً”

جوان علي – القامشلي

خرج المئات من انصار #المجلس_الوطني_الكردي، أمس، أمام مقر المفوضية السامية لـ #الأمم_المتحدة في #القامشلي، في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، بالتزامن مع خروج اعتصامات في عدة مدن من مناطق #الإدارة_الذاتية، مطالبين بـ”إنهاء الحرب وإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، وحل القضية الكردية في #سوريا”.

نارين متيني رئيسة (مكتب العلاقات العامة في #تيار_المستقبل الكردي)، قالت لموقع الحل: “خرجنا اليوم في جميع محلياتنا في نداء لجميع مؤسسات #حقوق_الإنسان الدولية، كي تتحرك للضغط على القوى السياسية الدولية من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة السورية عامة، وما يتعلق بها من الجانب الكردي خاصة، ولا يتم ذلك إلا بإيقاف الظلم والجور الذي يقوم به النظام السوري و #داعش وغيرهما من الجهات التي تمارس الإرهاب”.

وأضافت متيني: “ونحن هنا إيضاً لنطالب #حزب_الاتحاد_الديمقراطي، بإيقاف الممارسات المسيئة والمخطئة بحق الشعب الكردي، وأن يعود إلى الاتفاقات السابقة مع المجلس الوطني الكردي التي تخدم قضيتنا في سوريا”، وفق قولها.

من جانبه، نفى القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني (حسن رمزي)، وجود “أية وساطات بين المجلس الوطني الكردي وحركة المجتمع الديمقراطي حتى الآن”. متهماً الأخيرة بـ”محاولة إيقاف الحياة السياسية”.

وقال رمزي: “خروجنا في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، ليس ضد ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي فقط، بل نطالب بإيقاف الانتهاكات بحق حقوق الإنسان في سوريا كلها”. مشيراً إلى أن “الاتحاد الديمقراطي اتخذ نفسه كسلطة ويمارس أفعال سيئة بحق شعبنا”.

وأوضح المصدر أن “العودة إلى الاتفاق مع الاتحاد الديمقراطي تتطلب وجود أرضية تبدأ بإطلاق سراح المعتقلين وايقاف الحملات الإعلامية المسيئة، حتى نستطيع الوصول إلى حوار بناء”، وفق تعبيره.

يشار إلى أن اعتصامات متزامنة عدة نظمت في مدن #الدرباسية و #عامودا و #الحسكة و #تل_تمر و #تربسبية و#جل_آغا و #كركي_لكي، حيث جرت جميعها تحت حماية #الأسايش، دون أية حوادث تذكر.

يذكر أن الأسايش كانت قد نشرت بياناً، أول أمس، دعت فيه إلى “عدم المشاركة في مظاهرات غير مرخصة”. متوعدة بـ”اعتقال منظمي التظاهرات ومحاسبتهم وفق قانون التظاهر”، على حد تعبيرها.

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/qCU41