جوان علي – الرميلان
عقد المجلس التأسيسي لـ “نظام الفيدرالية الديمقراطية لروج آفا – شمال سوريا”، صباح اليوم، في مدينة #الرميلان (65 شرق القامشلي)اجتماعه الثاني، بهدف إقرار مسودة العقد الاجتماعي و مناقشة وثيقة سياسية تتضمن رؤية المجلس لسورية المستقبل، وذلك بعد مضي أشهر على عقد اجتماعه الأول.
حيث بدأ الاجتماع بكلمة افتتاحية هاجم فيها منصور السلوم (الرئيس المشترك للمجلس التأسيسي) ” النظام التركي وتحالفه مع الإيرانيين والروس ومع النظام السوري، الذي افضى إلى احتلال جرابلس”، محملاً الأتراك مسؤولية ” إخراج المعارضة المسلحة من حلب الشرقية، واستغلال الائتلاف كورقة للتفاوض عند اللزوم”، وفق قوله.
وفي حديث للحل السوري أوضح السلوم ” أن الاجتماع سيناقش اقرار مسودة العقد الاجتماعي والوثيقة السياسية للمجلس التي تعتبر رؤيته لسوري المستقبل” لافتا إلى أن” قضية اقرار العلم الرسمي للنظام الفيدرالي والنشيد، سترحل إلى مؤتمر الشعوب الديمقراطي المتوقع عقده بعد ستة أشهر”.
وأوضح السلوم ” أنهم بصدد إجراء انتخابات على جميع المستويات في مناطق #الإدارة_الذاتية، و ستبدأ على مستوى الكومينات والمناطق والمقاطعات، بحيث تشمل جميع المؤسسات خلال الستة أشهر القادمة”.
بدورها قالت فوزة يوسف في كلمة اللجنة التنظيمية للمجلس الـتأسيسي أنهم لن يستجيبوا ” لأية مساعي لحل للأزمة السورية لا تكون جدية ومقبولة ولا تتجاوز فيما تقدمه اجتماعات جنيف والرياض واسطنبول والقاهرة التي عقدت للمعارضة السورية”.
وكان السلوم قد أوضح في تصريح سابق للحل السوري ” أن الإعلان عن النظام الفيدرالي، متوقف على حسم بعض القضايا العالقة منها وثيقة العقد الاجتماعي واقرار العلم والنشيد الرسميين “، مشيرا إلى أن “التأخير في عقد اجتماع المجلس التأسيسي مرتبط بالتطورات العسكرية في مناطق الشهباء والرقة”.
ومن المتوقع أن يستمر الاجتماع حتى يوم غد، إذ من المقرر الإعلان عن نتائجه في مؤتمر صحفي بعيد انتهاءه.

