مشاركة

ورد مارديني – ريف دمشق

عبر عدد كبير من أهالي الغوطة الشرقية بريف دمشق، عن خيبة أملهم تجاه اتفاق إطلاق النار، حيث كانوا “يعلقون آمالاً على نجاحه”.

“أبو حسن ريحان” عضو المجلس المحلي لمدينة #سقبا، قال لموقع الحل السوري ‘‘إن أغلب المدنيين في #الغوطة_الشرقية، كانوا ينتظرون تنفيذ الاتفاق بفارغ الصبر، رغم اعتيادهم على خرق النظام للهدن في كل مرة، لكن وجود #تركيا كطرف في الاتفاق، أعطانا بعضاً من التفاؤل، وما إن تم توقيع الاتفاق حتى حاولت قوات النظام التسلل على جبهات الغوطة الشرقية، وقصفت بالمدفعية الثقيلة عدة مدن وبلدات’’ حسب قوله.

من جانبه أفاد الناشط الإعلامي “أنس السقباني”، لموقع الحل ‘‘أن الاتفاق لم يختلف كثيراً عن سوابقه، لكن فصائل المعارضة وافقت عليه، إرضاء للمدنيين، الذين سئموا من الحصار والحرب، والأهم أنه تم دون استثناء أي منطقة في سورية، إلا المناطق التي يتواجد فيها #داعش وجبهة فتح الشام (النصرة)، معتبراً أنه “حتى لو فشل الاتفاق، فيكفي أن روسيا تنازلت لمطالب المعارضة بضم جميع المدن للهدنة’’، حسب قوله.

فيما ذكرت “أم أحمد” من مدينة حمورية لموقع الحل ‘‘أن الجميع يتمنى إسقاط النظام والاستمرار في الثورة، لكن التهجير الذي شهدته مناطق ريف دمشق الغربي، كان كفيلاً بإقناعنا للتفاوض مع حلفاء النظام، كي لا يتكرر سيناريو التهجير في الغوطة الشرقية، خاصة أن النظام عرض علينا مبادرة التسوية الأولى منذ شهر تقريباً، لكنها لاقت رفضاً كبيراً بين أهالي الغوطة’’.

مشيرةً إلى أن ‘‘أطفال الغوطة الشرقية من حقهم أن ينعموا ببعض السلام والهدوء من دون سماع صوت الطيران الحربي أو القصف بكل أشكاله، لكن النظام أثبت لنا غدره، واستمر بقصف المدنيين، ولم يلتزم بأي شرط من شروط اتفاق وقف إطلاق النار’’ حسب قولها.

والجدير بالذكر أن “مدنياً تم قنصه أمس الجمعة من قبل النظام من جهة كرم الرصاص، بالقرب من مدينة #دوما بريف دمشق، كما خرجت مظاهرات في عدة مدن وبلدات في الغوطة الشرقية، طالبت بتوحيد الصفوف، وإسقاط النظام.


التعليقات

التعليقات

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/5HQnX