ريدور خليل :مطالبة المعارضة المسلحة بإدراج الوحدات ضمن قائمة الإرهاب “مطلب تركي”

جوان علي – القامشلي

اتهم المتحدث باسم #وحدات_حماية_الشعب،  #ريدور_خليل، رئيس وفد المعارضة المسلحة إلى محادثات أستانة محمد علوش بـ “المطالبة، بإدراج وحدات حماية الشعب في قائمة الإرهاب “، معرباً عن خيبته مما وصفه “بمصادقة ممثلي المجلس الوطني الكردي على مطالب علوش”.

حيث أصدر خليل، بياناً اليوم، هاجم فيه “رئيس وفد المعارضة المسلحة إلى محادثات أستانة محمد علوش الذي طالب _بدعوة من المخابرات التركية_ بإدراج قواتنا في قائمة الإرهاب اسوة بتنظيم داعش الإرهابي”، مرجعا ذلك إلى “حقد تجاه الشعب الكردي ووحدات حماية الشعب وما تم إنجازه في عموم الشمال السوري”، بحسب تعبيره.

واتهم خليل، علوش وأتباعه بأنه “اول من مارس الإرهاب والتطرف والسلب والنهب، حتى قبل نشوء داعش ومنذ عام 2012، بالاشتراك مع جبهة النصرة سابقا وجيش الفتح لاحقا، عندما هاجموا مدينة سريه كانيه (رأس العين )، ودنسوا علم إقليم كردستان امام الجماهير”، مشيرا إلى “استمرار محاولاتهم للهجوم على مناطق عدة في الجزيرة وعفرين، وقصفهم المدمر لحي الشيخ مقصود بحلب، رغم ان هذه المناطق كانت محررة من النظام”، وفق قوله.

وأعرب خليل عن خيبته من “وجود ممثلي #المجلس_الوطني_الكردي في سوريا، الذين لم يخفوا حقيقة نواياهم في المصادقة على مطالب علوش، من خلال تصريحاتهم الإعلامية، وعدم اعتراضهم على طلبه في ادراج وحداتنا في قائمة الإرهاب، ونعتها بأبشع المسميات”.

وطالب خليل “المثقفين والسياسيين والمستقلين، القيام بما يترتب على عاتقهم من مسؤوليات تاريخية، وإعلان موقفهم الصريح، تجاه ما طالب به محمد علوش والمرتزقة التي رافقته إلى الأستانة”.

وكان رئيس المجلس الوطني، قد أوضح_ بعد نقل وكالة الأناضول تصريحاً عنه يصف فيه الوحدات” بالإرهاب” _ قائلاً ، “في سياق الحديث مع الإعلاميين والسياسيين بآستانة عن الانتهاكات، يتم السؤال عن الأوضاع في المناطق الكردية، فنوضح بأنها تمر بظروف صعبة جدا، بسبب إهمال النظام من جهة، وعدم تعامل الجهات الدولية مع الإدارة المعلنة من قبل الـ ب ي د من جهة اخرى، بسبب سجلها في ممارسة العنف والاقصاء واعتقال السياسيين “، لافتا “إلى أن كل جهة إعلامية تركز على الجانب الذي تستفيد منه”.