أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن النظام السوري حقق تقدماً جديداً على حساب تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) في ريف #الباب الجنوبي، وأطبق حصاراً عليه داخل منطقة الباب، بعد ثلاثة أسابيع على بدئه حملة عسكرية في ريف #حلب ضد التنظيم.
وقال المرصد إن “قوات النظام بدعم من #حزب_الله و #روسيا ومقاتلين أجانب، سيطرت على قرية تل عويشية، ثم فرضت نفوذها على الطريق الواصل بين الباب وريف حلب الشرقي والرقة وديرالزور، وبذلك تكون حاصرت داعش في الباب وبزاعة وقباسين وتادف”.
وتشن تركيا وفصائل سورية معارضة، ضمن حملة #درع_الفرات، معركة موازية ضد داعش في الباب، تتركز جهودها في شرق بزاعة وجنوبها، التي كانت الفصائل قد سيطرت عليها، ثم خسرتها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وشهدت الباب موجات نزوح واسعة باتجاه مناطق التنظيم في #الرقة و #دير_الزور بسبب التوتر العسكري الذي تشهده المدينة، في ظل استمرار داعش منع النازحين من السفر إلى مناطق المعارضة.
وأعلنت #الأمم_المتحدة أمس في بيان، أن “التقديرات تشير إلى أن نحو 30 ألف مدني فروا من مدينة الباب والمناطق المحيطة بها أواخر كانون الأول (ديسمبر) الماضي باتجاه مناطق أخرى في حلب”.

