مشاركة
من ريف حمص بعدسة الحل

هاني خليفة – حمص

يعاني أهالي مناطق ريف #حمص الشمالي الخاضعة لسيطرة المعارضة من #تلوث_بيئي كثيف وحالات اختناق، جراء حرقهم الإطارات والنايلون من أجل #التدفئة في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية لدى معظمهم و #الحصار الذي تفرضه قوات النظام عليهم منذ أكثر من أربع سنوات ونصف.

وقال خالد السليم أحد أهالي مدينة #الرستن لموقع الحل، إن أهالي المدينة وخاصة الأطفال وكبار السن يعانون  آثار الدخان الكثيف الناجم عن احتراق الإطارات والنايلون غير الكامل والذي يصدر عنه دخان أسود كثيف يؤثر بشكل مباشر على جهاز التنفس، مشيرا إلى أن مرضى #الربو يعانون من هذا الأمر بشكل كبير، لافتا إلى أن ما بين عشرة إلى 255 شخص يوميا يخضعون لجلسات رزاز في المشفى الميداني بالرستن، إثر مشاكل بأجهزة تنفسهم، وما زاد من معاناتهم هو التلوث البيئي.

من جانبه، بيّن أحمد البكور من أهالي مدينة #تلبيسة أنه يذهب بوالده المصاب بالربو والبالغ من العمر 70 عاما  بشكل يومي إلى المشفى الميداني بالمدينة من أجل إخضاعه لجلسة رزاز التي تساعد على فتح القصبات، مؤكدا أنه يعاني من ذلك بشكل عام، إلا أن حالته تزداد سوءا في فصل الشتاء، جراء التلوث البيئي، مبيّنا عدم قدرته على شراء #الحطب الذي بلغ سعر الطن الواحد منه 90 ألف ليرة سورية أي ما يعادل حوالي 1800 دولار والمازوت الذي وصل سعر الليتر منه إلى 360 ليرة، الأمر الذي يفوق قدرته المادية، على حد وصفه.

يشار إلى أن الحصار الذي تفرضه قوات النظام والمليشيات المساندة على مناطق ريف #حمص الشمالي التي يقطنها حوالي 250 ألف نسمة، نتج عنه عدة مشاكل يعانى منها الأهالي، كالتلوث البيئي وانقطاع مادة الخبز بشكل متكرر، فضلا عن المحروقات وحليب الأطفال.


التعليقات

التعليقات

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/SM2OZ