الحل السوري _ وكالات
شهدت العديد من الشركات البريطانية نقصاً في أعداد الوافدين الأوروبيين الراغبين بالمجيء إلى المملكة المتحدة، بعد تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، ما أدى إلى انخفاض “هائل” يقدر بالنصف في الموارد البشرية الأوروبية، وصعوبة في ملء الوظائف الشاغرة بسبب تدني أعداد المواطنين الأوروبيين في أواخر عام 2016.
وبحسب الدراسة التي أجراها معهد “تشارترد للأفراد والتنمية” مؤخراً إن حوالى 2.26 مليون مواطن أوروبي يعملون في بريطانيا، وأِشار المعهد إلى أن نقص العمالة الأوروبية في #بريطانيا سوف يؤثر بقوة على العديد من القطاعات التي تهتم بتوظيف الأوروبيين، كقطاع البيع بالتجزئة والجملة وفي الفنادق والمطاعم ومؤسسات الصحة والخدمات الاجتماعية.
وفي استفتاء لمسؤولين وأصحاب أعمال بريطانيين والذين يشهدون ما يحصل، قالوا إنهم على يقين ويملكون الأدلة الكافية على أن الأوروبيين العاملين في المؤسسات البريطانية قد قرروا الرحيل عن بريطانيا، والبحث عن وجهة أخرى في عام 2017، بعد تصويت أكثر من 50% من البريطانيين لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وفي السياق ذاته توقع مركز أبحاث أوروبي، أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيؤدي إلى فقدان القطاع المالي في لندن 30 ألف وظيفة، وأعمال بقيمة 1.8 تريليون يورو 1.944 تريليون دولار.

