جوان علي _ القامشلي
رغم الارتفاع المتزايد الذي تشهده الأسعار منذ سنوات وحتى اليوم، إلا أن إقبالاً على الورود والهدايا مع حلول الـ14 من شباط، كان لافتاً منذ العام الماضي في القامشلي “حتى إن الحركة خلال عيد الفالانتاين، باتت تشبه إلى حد بعيد الحركة خلال أعيادنا التقليدية، التي نحتفل بها عادةً” حسب بائع ورود في المدينة.
كاوى صبري (صاحب محل هدايا ومنسق ورود) أفاد “بمناسبة الـ 14 من شباط تزينت الشوارع اليوم باللون الأحمر، ورافق ذلك إقبال كبير على الورد الطبيعي، لذا كان عملنا جيداً، وقد انتهت كمية الورد الطبيعي في المحل خلال الفترة الصباحية”.
وأضاف صبري “الإقبال خلال فلنتاين هذا العام بدا أكبر من الأعوام الماضية، ربما يعود ذلك إلى تحسن الأوضاع الأمنية” على اعتبار أن المنطقة شهدت توترات ومواجهات عسكرية واستهدافات.
الجدير ذكره أن القامشلي تشهد تشديداً أمنياً حالياً، وذلك تحسباً لأية حوادث أو تفجيرات، خاصة مع حلول ما يسمى “اليوم الأسود” (15 شباط) والذي يعتبر عطلة رسمية تنظيم فيه الإدارة الذاتية الحاكمة للمناطق ذات الغالبية الكردية شمال سوريا، وأنصار حركة المجتمع الديمقراطي نشاطات منددةً باعتقال الزعيم الكردي عبدالله أوجلان.

