مشاركة

الحل السوري – وكالات

كشف وزير الدفاع التركي (فكري #إشيق) أن #الولايات_المتحدة “لم تحسم أمرها بعد بشأن إشراك #وحدات_حماية_الشعب في عملية الرقة”. ووصف إدارة الرئيس الجديد (دونالد #ترامب) بأنها “أكثر مرونة” من الإدارة السابقة، التي كانت قد أكدت نيتها مشاركة الوحدات في المعركة المرتقبة.

وتطالب تركيا أمريكا، بوقف المساعدات التي تقدمها إلى الوحدات الكردية (المتهمة من قبل #أنقرة بأنها تابعة لحزب العمال الكردستاني)، وعدم إشراكها في عملية #الرقة. وقدم الرئيس رجب طيب #أردوغان خطة مفصلة لنظيره ترامب، لرؤيته للمعركة المزمع بدؤها قريباً في معقل تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش).

وقال إشيق، بتصريح نقلته وكالة رويترز: “إذا أردنا النجاح لعملية الرقة فيجب تنفيذها مع قوات عربية في المنطقة وبدون #وحدات_حماية_الشعب الكردية”. مضيفاً أن “للإدارة الأمريكية الجديدة منهجاً مختلفاً إزاء الأمر. لم يعد لديهم إصرار على وجوب تنفيذ العملية بمشاركة وحدات حماية الشعب الكردية.. هم لم يحسموا أمرهم بعد”، وفق تعبيره.

وتشن #قوات_سوريا_الديمقراطية (تشكل #وحدات_حماية_الشعب نواة لها) حملة عسكرية في ريف #الرقة، بهدف عزل المدينة.

وكانت القوات الديمقراطية قد تلقت بعد استلام ترامب رئاسة أمريكا، دفعة معدات عسكرية “غير مسبوقة”، قال المتحدث باسم القوات ومصدر في وزارة الدفاع الأمريكية إنها “مخصصة للمكون العربي”.


التعليقات

التعليقات

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/sYA88