بغداد 32°C
دمشق 19°C
الخميس 22 أبريل 2021
محلات الوجبات السريعة والحلويات في الغوطة المحاصرة.. نظرة على الواقع والأسعار - الحل نت

محلات الوجبات السريعة والحلويات في الغوطة المحاصرة.. نظرة على الواقع والأسعار


 

ورد مارديني _ ريف دمشق

تنتشر في شوارع الغوطة الشرقية بريف دمشق محلات عدة لبيع الحلويات والساندويش كالشاورما والفلافل، لكن أسعارها المرتفعة لا تتناسب مع المردود المادي للمدنيين نهائياً.

فادي عثمان، صاحب محل لبيع الوجبات السريعة في مدينة #حمورية، قال لموقع الحل السوري إن “افتتاح محل من هذا النوع في ظل الحصار من الأمور المكلفة والصعبة، ويترتب عليه تكاليف كبيرة، ولسنا من نتحكم بأسعار اللحوم والفروج، فنحن نشتريها أيضاً بأسعار غالية، ومربحنا بسيط بالنسبة لغيرنا” حسب قوله.

وأضاف عثمان، إن “سعر سندويشة الشاورما في محلنا بين 400 و600 #ليرة_سورية، وسندويشة الفلافل بين 250 و350 ليرة، والفروج الكامل المشوي يتراوح سعره بين 3500 و4000 ليرة حسب سعر السوق، بينما يتراوح سعر سندويش الكريسبي والفاهيتا والناغيت بين 800 و 1000 ليرة سورية”.

من جانبه لفت باسل ريحان، صاحب محل لبيع الحلويات في مدينة #سقبا، لموقع الحل إلى أن “الحلويات تنقسم أسعارها بين المرتفعة والمقبولة، فسعر كيلو البقلاوة وعش البلبل المحشو بالفستق الحلبي أو الكاجو 6000 ليرة سورية، فيما يبلغ سعر كيلو النابلسية أو المدلوقة 2500 ليرة، وكيلو المعمول 2800 ليرة، أما بالنسبة لكيلو الكعك فسعره 1000 ليرة، ونادراً ما يشتري الشخص كيلو من نوع معين من الحلويات، فالأغلبية يكتفون بشراء قطعتين أو ثلاث، وحالياً الكاتو هو الأكثر مبيعاً فسعر القطعة بين 150 و 300 ليرة، أما سعر قالب الكاتو السادة 900 ليرة سورية”.

وأشار أبو خالد من مدينة سقبا، وهو أب لأربعة أطفال إلى أن “هذه المحلات ظهرت في الحصار، والجميع على دراية بالوضع المادي المزري الذي يعيشه أغلب المدنيين، وعلى مستوى عائلتي فأحتاج تقريباً لمبلغ 5000 ليرة لأشتري لأطفالي وجبة من الوجبات السريعة، وهذا المبلغ خيالي بالنسبة لشخص مثلي يعمل بجمع الحطب وبيعه” مشيراً إلى أنه يتجنب المرور من أمام هذه المحلات، ويعتبرها غير موجودة، لأن هناك مصاريف ضرورية أكثر أهمية منها، كاشتراكات الكهرباء والمياه”.

والجدير بالذكر أن قوات النظام تفرض على الغوطة الشرقية حصاراً خانقاً منذ أربعة أعوام، يتمثل بإغلاق الطرقات وقطع شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات.


التعليقات