بغداد 32°C
دمشق 19°C
الخميس 22 أبريل 2021
نساء حوامل يحرمهن الحصار من كل شيء.. فصل من معاناة الغوطة - الحل نت

نساء حوامل يحرمهن الحصار من كل شيء.. فصل من معاناة الغوطة


ورد مارديني – الغوطة الشرقية
للنساء الحوامل في #الغوطة_الشرقية وضع مختلف عن الظروف العامة التي تعيشها الحوامل عادةً، فهنّ محرومات من أبسط حقوقهن الغذائية ومن حقوق أطفالهن فور الولادة.

هناء ريحان، حامل بشهرها الثاني من مدينة #سقبا، قالت لموقع الحل السوري، إن “أعراض الحمل بدأت معي بالتزامن مع ازدياد وتيرة الحصار وارتفاع الأسعار عقب انتصارات الفصائل المعارضة في محيط العاصمة #دمشق، وكانت الأسعار قبل ذلك مقبولة نوعاً ما، لذلك لم أكن أخشى من الحمل، لكنها ارتفعت وتضاعفت في الوقت الذي بدأ الوحام يؤثر علي، وكلما طلبت أكلة معينة لا أجدها، كالحلويات، والفروج، والسمك” حسب قولها.

وأضافت ريحان أن “الحصار أثر أيضاً على أسعار الدواء، فالظرف الواحد من دواء مضاد الإقياء سعره 500 ليرة سورية، ولا يدوم عندي أكثر من أسبوع”.

ووصفت أم أحمد عبيد معاناتها لموقع الحل، وهي حامل في شهرها التاسع “قبل شهر كان كل شيء متوفراً في الغوطة الشرقية، وخلال فترة حملي لم أتوقع أن نعود للحصار القاسي الذي عشناه قبل عامين، وأكل أجسادنا من شدة الجوع والحرمان، وللأسف لقد عاد بقسوة أكبر، وأسعار خيالية لا يتحملها العقل، فسعر كيس الحفاضات لحديثي الولادة (20 حفاضة) 4000 ليرة سورية ولا يكفي إلا لثلاثة أو أربعة أيام” حسب قولها.

كما قالت عبيد “دفعتُ في شهري السابع 50 ألف ليرة، ثمناً لملابس طفلي المنتظَر، مع الاستغناء عن العديد من الملابس التي تمنيتها له، والاكتفاء بالملابس الضرورية فقط، ولو أجّلت شراءها إلى هذه الفترة، لدفعت ضعف السعر، فبمجرد إغلاق الطرقات، ترتفع أسعار كل شيء بشكل جنوني” حسب وصفها.

كانت المجالس المحلية في الغوطة الشرقية قد وجهت رسالة يوم الأحد الماضي، إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن طالبتهم فيها، بالضغط على النظام من أجل إجباره على إيقاف القصف وفتح المعابر لإدخال المواد الإنسانية للغوطة، ووضع هذه المعابر تحت إشراف الأمم المتحدة.

يذكر أن الغوطة الشرقية محاصرة منذ أربعة أعوام، من قبل النظام، وتعاني من شح كبير في الأدوية والأجهزة الطبية، وارتفاع كبير في الأسعار، خاصة مع إغلاق المنفذ الوحيد لها منذ عشرة أيام.


التعليقات