بغداد 10°C
دمشق 7°C
الإثنين 1 مارس 2021
مصادر للحل: حملة النظام "الانتقامية" على الغوطة أدت إلى مقتل العشرات.. معظمهم من اﻷطفال - الحل نت

مصادر للحل: حملة النظام “الانتقامية” على الغوطة أدت إلى مقتل العشرات.. معظمهم من اﻷطفال


 

ورد مارديني – ريف دمشق

كثّف النظام قصفه مدن وبلدات #الغوطة_الشرقية، منذ أول هجوم شنته الفصائل المعارضة في محيط العاصمة دمشق، لوصل حي جوبر بحي القابون، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، أغلبهم أطفال ونساء.

عضو رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية، طارق خوام، قال لموقع الحل السوري إن ‘‘النظام السوري بدأ انتقامه من مدنيي الغوطة الشرقية مع أول تقدم للفصائل المعارضة في محيط كراجات العباسيين، في التاسع عشر من شهر آذار الفائت، حيث لم لم يهدأ القصف إلا ساعات معدودة منذ ذلك الحين، وتم انتشال العشرات من المدنيين من تحت ركام منازلهم، نتيجة استخدام النظام صواريخ شديدة التفجير وأخرى عنقودية تسببت باندلاع حرائق كبيرة’’ حسب قوله.

وأضاف خوام أن ‘‘المجزرة الأخيرة في بلدة سقبا، في الرابع من الشهر الجاري، كانت الأكثر فظاعة منذ عشرين يوماً، حيث سقط بناء كامل مكون من أربعة طوابق، واستمرت عمليات انتشال القتلى والجرحى (كلهم نساء وأطفال)، أكثر من 25 ساعة، حيث قتل سبعة نساء بينهم امرأة حامل، كما قتل طفلان، وفي اليوم ذاته قتلت عائلة أخرى في مدينة سقبا، مكونة من أب وأم وطفلة بقصف جوي للنظام على المدينة’’ حسب قوله.

ومن جانبه أكد الطبيب أنس المرجي، لموقع الحل السوري، أن ‘‘أكثر الإصابات التي تتوافد إلى النقاط الطبية هم أطفال لم يتجاوزا الخامسة عشر من عمرهم، وتتفاوت إصاباتهم بين الطفيفة والبالغة، وتتنوع بين الإصابات العصبية والعظمية وإصابات الرأس، بالإضافة إلى حالات البتر والحروق’’ حسب قوله.

مشيراً إلى أن ‘‘النقاط الطبية في الغوطة تعاني من نقص في الأدوية والأجهزة الطبية، ما يشكل صعوبة بعلاج المصابين، والمرضى، خاصة بعد إغلاق النظام المنفذ الوحيد، ومنعه إدخال أي نوع من البضائع والمواد الغذائية والطبية’’ حسب المرجي.

والجدير بالذكر أن العملية التعليمية شبه متوقفة في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، ما يعني حرمان الآلاف من الأطفال متابعة دراستهم، بسبب قصف النظام الذي طال المدارس عدة مرات.

 


التعليقات