الوحدات تدين تفجير حي الراشدين وتحمل المسؤولية لـ “المعارضة والنظام معاً”

جوان علي – حلب

أدانت #وحدات_حماية_الشعب، أمس، “المجزرة البشعة” التي تعرض لها موكب حافلات المهجرين من الفوعة وكفريا بحلب. محملة المسؤولية لكل من “نظام البعث الذي لا يرغب في إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، ومعارضة تحت وصاية خارجية”، على حد تعبيرها.

جاء ذلك في بيان صدر من القيادة العامة لوحدات حماية الشعب، أدانت فيها “تفجير موكب المهجرين من كفريا والفوعة”. واصفة العمل “بالمجزرة البشعة”. حيث طالبت المجتمع الدولي بـ “الخروج عن صمته على هذه المآسي، والإسراع في إيجاد حل سياسي سلمي ديمقراطي لكل السوريين”.

بدورها، كانت المنسقية العامة للإدارة الذاتية الديمقراطية قد حملت مسؤولية “الهجوم الإرهابي” لـ”أطراف الصراع وداعميها”.

وكان تجمع للمهجرين من بلدتي كفريا والفوعة قد تعرض لتفجير بسيارة مفخخة في حي الراشدين بحلب، أدى إلى سقوط أكثر من مئة قتيل، بينهم مقاتلين من المعارضة السورية.