مشاركة

الحل السوري – وكالات

كشفت #الأمم_المتحدة أن منفذي هجوم قافلة #كفريا و #الفوعة الذي وقع يوم السبت، “تظاهروا بأنهم عمال إغاثة” قبل أن ينفذوا التفجير الذي أدى إلى مقتل 130 شخصاً.

وقال المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا (ستافان #ديمستورا) إن “أحدهم ادعى انه يوزع مساعدات فجذب الأطفال، ثم قام بهذا التفجير المريع”.

ونقلت وكالة فرانس برس عن شهود قولهم إن السيارة التي انفجرت، “كانت توزع على الأطفال أكياساً من البطاطس قرب حافلات إجلاء المدنيين”.

وأعلنت مديرية صحة إدلب أن التفجير حصد أرواح 130 قتيلاً، معظمهم من أهالي كفريا والفوعة بريف إدلب، وآخرين مقاتلين معارضين.

وكانت حافلات الإجلاء قد خرجت ضمن اتفاق بلدات أربعة، تضم كفريا والفوعة بإدلب، ومضايا والزبداني بريف دمشق، برعاية قطرية.

ولم تتبن أي جهة الهجوم على القافلة، ولم تؤثر الحادثة على إكمال سير عمليات الإجلاء ونقل المحاصرين.

 


التعليقات

التعليقات

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/ZoRE6