سليمان مطر – ريف دمشق
بعد حملة عسكرية شنتها على حي القابون، قامت قوات النظام بإجبار مقاتلي المعارضة في حي #القابون شرق #دمشق، على القبول بخيار الخروج من الحي باتجاه محافظة #إدلب، بعد نقض الاتفاق المبدئي معها، وتنفيذ عملية عسكرية موسعة على نقاطها.
الناشط الإعلامي عز الدين محمد قال لموقع إنّ قوات النظام “كانت قد توصلت لاتفاق مبدئي مع المعارضة في حي القابون، لإنجاز مصالحة بين الطرفين، تقضي بتسوية أوضاع المطلوبين، وتسليم سلاح المعارضة، وإخراج من يرفض المصالحة فقط باتجاه محافظة #إدلب، وكان من المقرر أنّ يتم تنفيذ هذه الخطوات بشكل عادي في مدة زمنية يحددها الطرفين، إلا أنّ قوات النظام اتهمت المعارضة بعرقلة الاتفاق، وقامت بعمل عسكري مفاجئ، تقدمت من خلاله بشكل كبير في الحي”.
وأضاف المصدر أنّ قوات النظام بعد العمل العسكري الذي نفذته “أجبرت كامل عناصر المعارضة على القبول بالخروج إلى محافظة إدلب شمال سوريا، وسيتم إخلاء حي القابون بشكل كامل من المعارضة اليوم، حيث سيتم نقل عناصر المعارضة ومن بقي من ذويهم إلى إدلب، برعاية منظمة #الهلال_الأحمر السوري”.
وبسيطرة قوات النظام على حي القابون، فإنها تكون قد أنهت وجود المعارضة في ثلاثة أحياء شرقي العاصمة (#برزة – #تشرين – #القابون)، وبذلك تستمر بخطة “تأمين محيط العاصمة” بعد إنهاء وجود المعارضة بشكل شبه كامل في الريف الغربي لدمشق، و عدد من أحياء العاصمة، ومن المتوقع الضغط باتجاه حي #جوبر في الفترة القريبة القادمة، بحسب ناشطين.

