محمد عمر – درعا
كثّفت قوات النظام السوري، خلال اليومين الماضين، قصفها المدفعي والصاروخي على أحياء المعارضة في مدينة #درعا، منذ الإعلان عن سريان اتفاق مناطق خفض التوتر.
وقال الناشط الإعلامي المعارض ياسر الحوراني لموقع الحل، إنه “للمرة الأولى منذ سريان اتفاق مناطق خفض التوتر الذي أعلن عنه في السادس من الشهر الحالي، قصفت قوات النظام أحياء درعا البلد بصاروخي أرض أرض محلي الصنع نوع الفيل، الأمر الذي أحدث دماراً كبيراً بمنازل المدنيين، لتتبعه أيضاً بقصف بقذائف الهاون دون أن يسفر ذلك عن سقوط ضحايا أو جرحى من المدنيين”.
ولفت المصدر إلى إن “مئات العائلات النازحة من أحياء #درعا_البلد، كانت قد عادت بعد الإعلان عن توقيع اتفاق مناطق خفض التوتر، حيث لم يسجل أي غارة من الطائرات الحربية أو قصف بصواريخ الأرض أرض”.
يُشار إلى إن أكثر من ألفي عائلة نزحت من أحياء المعارضة بمدينة درعا، منذ أن أعلنت غرفة عمليات البينان المرصوص عن بدء معركة “الموت ولا المذلة”، التي تهدف لاستعادة السيطرة على حي #المنشية، حيث شنت الطائرات الحربية الروسية والروسية أكثر من 800 غارة وأطلقت ما يقارب 400 صاروخ أرض أرض، استهدفت معظمها الأحياء السكنية في المدينة.

