بغداد 16°C
دمشق 12°C
الثلاثاء 9 مارس 2021
رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية تنظم اجتماعاً لتوحيد العمل والنهوض بواقع الغوطة - الحل نت

رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية تنظم اجتماعاً لتوحيد العمل والنهوض بواقع الغوطة


ورد مارديني – ريف دمشق

أقامت رابطة الإعلاميين في #الغوطة_الشرقية، بريف دمشق، أمس الأربعاء، اجتماعاً بهدف الوصول إلى “تعزيز فكرة العمل الجماعي وتوحيد الجهود الثورية في سبيل النهوض بواقع الغوطة الشرقية، ومحاربة التجييش الإعلامي”.

مدير #رابطة_الإعلاميين في الغوطة الشرقية، أبو اليسر براء، قال لموقع الحل السوري، إن ‘‘الاجتماع تضمن عرض النقاط التي استطاع مجلس إدارة الرابطة تحقيقها خلال مدة عمله، وتم عرض إنفوغراف تعريفي بميثاق الشرف الإعلامي والنقاش في المشاكل التي يعانيها الإعلام في الغوطة الشرقية، وكيفية تصويب مساره، والتصدي لحملات التجييش، والقنوات المظلمة التي تعمل عليها، وتصويب الأخطاء التي وقع بها بعض الإعلاميين، خاصة خلال فترة الاقتتال الداخلي الحاصل بين الفصائل المعارضة في الغوطة’’.

وأردف المصدر، أن ‘‘رابطة الإعلاميين تفاعلت مع كل القضايا التي شهدتها مدن الغوطة الشرقية، وكانت من أوائل الجهات التي طرحت مباردة لتشكيل جيش واحد في الغوطة الشرقية، على أسس صحيحة علمية، كما نظمت عدة أنشطة من خلال مكتب أنشطتها كالمهرجانات الثورية ومعارض الصور والأمسيات الشعرية”.

وناقش الإعلامييون السبل التي تمكنهم من تحقيق مصالحة حقيقة بين الإخوة في الغوطة الشرقية، وخاصة العسكريين وتجنيب المدنيين أي شقاق يحصل’’.

وأضاف المصدر، أن ‘‘الرابطة عملت على مراقبة الأخطاء والمخالفات الإعلامية والتعامل معها حسب القدرة على التصدي، كما قامت بطباعة هوية بصرية وسترة واقية للصحفيين بشعار الرابطة وبدون الشعار لمن هم خارج الرابطة، وتم توزيعهم أمس خلال الاجتماع على الإعلاميين’’.

كما أكد المصدر، أن ‘‘أحد الخطوات التي ستعمل عليها الرابطة، هي التواصل مع الناشطات والإعلاميات في الغوطة الشرقية، ومحاولة التنسيق، وإيجاد صيغة لاحتوائهن ضمن رابطة الإعلاميين’’، مشيراً إلى أن ‘‘الاجتماع ضم إعلاميين من #جيش_الإسلام، و فيلق الرحمن، و حركة أحرار الشام، و فجر الأمة، فضلاً عن المستقلين الذين أجمعوا على وأد نار الفتنة بين الفصائل، و اتسام الخطاب بالوعي والمسؤولية’’ حسب وصفه.

يذكر أن الرابطة تضم حوالي 170 إعلامياً، وكانت قد أصدرت بياناً في الثاني من الشهر الجاري، أعلنت من خلاله استنكارها وإدانتها لأي اعتداء من قبل أي جهة كانت، على أي إعلامي أو مدني أو مؤسسة ثورية في الغوطة الشرقية.


التعليقات