أعلن #التحالف_الدولي (بقيادة #أمريكا) قصف عناصر موالية للنظام السوري تقدمت في منطقة “عدم الاشتباك” التي أنشأتها واشنطن قرب معبر #التنف، بسبب “تهديدها القوات الأمريكية والقوات متحالفة معها”.
وتسيطر جماعات سورية معارضة مدعومة غربياً وقوات أمريكية وأخرى من 4 دول ضمن التحالف، على معبر التنف، الذي يضم قاعدة عسكرية جهزتها أمريكا لعزل مواقع النظام عن العراق، ولإمكانية استخدامها لاحقاً في المعركة ضد داعش في ديرالزور، وفق مصادر معارضة.
ونفذت الولايات المتحدة ضربة جوية استهدفت عناصر النظام والميليشيات الإيرانية أول مرة في 18 أيار (مايو) الماضي، بسبب اقترابهم من مواقع القوات الأمريكية، وألقت مؤخراً منشورات تطالب العناصر التي مازالت موجودة في المنطقة بالتراجع إلى نقاط حددتها.
وقال التحالف اليوم في بيان: “رغم تحذيرات سابقة دخلت قوات مؤيدة للنظام مناطق عدم الاشتباك المتفق عليها بدبابة ومدفعية وأسلحة مضادة للطائرات، ومركبات مسلحة، وأكثر من 60 جندياً”.
وكانت أمريكا قد ذكرت منذ أيام أنها “عززت قواتها جنوب سوريا قرب التنف، وأصبحت مستعدة ﻷي تهديد من القوات المؤيدة للنظام السوري”.
وشنت فصائل سورية معارضة من بينها أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية هجوماً اليوم على 4 محاور في البادية، ضد عناصر النظام والميليشيات الأجنبية الموالية، بمناطق حاجز ظاظا والسبع بيار ومفرق الشحمي ومفرق جليغم.
وأفادت شبكة أخبار “عدالة حمورابي” بأن الهجوم أسفر عن “كسر قوات المعارضة خطوط الدفاع الأولى في نقاط الشحمي وجليبغم والسيطرة عليها نارياً”.

