جوان علي – القامشلي
بعد يومين من سيطرة قوات غرفة عمليات #غضب_الفرات على حي المشلب شرق #الرقة، سيطرت مساء أمس #قوات_سوريا_الديمقراطية على الحي الثاني من المدينة، من جهة الغرب، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش).
حيث قال ناصر الحاج منصور (مستشار القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية) لموقع الحل إن مقاتلي قوات سورية الديمقراطية وقوات مجلس منبج العسكري “حرروا الحي الثاني من مدينة الرقة، وذلك بعد أن دخلوا، صباح أمس، من الجبهة الغربية إلى حي الصباحية (حي السباهية)، لتندلع اشتباكات قوية بين المقاتلين وعناصر داعش، تمكن مقاتلونا على إثرها من تحرير الحي”، وفق تعبيره.
وأكد الحاج منصور “مقتل عدد من مقاتلي التنظيم، لم يعرف عددهم بالتحديد” مضيفاً أن قسد “أطلقت حملة تمشيط للأحياء التي دخلتها”.
من جانبه، قال أبو محمود الشعيطي (إعلامي في قوات النخبة السورية – متواجد في الجبهة الشرقية من المدينة): “حاليا قواتنا تمشط الجانب الأيسر لحي المشلب.. ولا نستطيع التقدم قبل تأمين حي المشلب بشكل كامل وتطهيره من كل شيء”، بحسب وصفه.
وأوضح الشعيطي أن قوات النخبة “قامت باستدعاء فرقة مكافحة الإرهاب وفرقة التدخل السريع، التابعتين لها، نظراً لكون هاتين الفرقتين لديهما خبرة كبيرة في القتال ضد داعش، ولأن أغلب مقاتليها كانوا من أوائل من قاتلوا داعش منذ تأسيسيها”.
وأشار الشعيطي إلى أن “أضرحة الصحابة أويس القرني وعمار بن ياسر، وأُبي بن كعب، وجعفر بن أبي طالب، لم تعد موجودة في حي المشلب، بعد أن قام الدواعش بنسفها في وقت سابق لدى سيطرتهم على الرقة”.
يذكر أن حملة غضب الفرات دخلت يومها السادس اليوم، وكان ثلاثة صحفيين من وسائل إعلام محلية وكردية قد أصيبوا أمس بجروح طفيفة جراء شظايا لقصف طائرة بدون طيار أطلقها داعش.

