ورد مارديني – ريف دمشق
أعلن فصيل جيش الإسلام، اليوم السبت، عن مقتل عدد من قوات النظام، وتصديه لمحاولة اقتحام الأخير لجبهة حوش نصري في #الغوطة_الشرقية، في حين ازدادت وتيرة القصف الجوي والصاروخي، من قبل النظام، على الأحياء بلدة عين ترما ومدينة زملكا بريف دمشق.
وقال عضو رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية، محمود معاذ، لموقع الحل السوري، إن ‘‘اشتباكات عنيفة اندلعت بين مقاتلي #جيش_الإسلام وقوات النظام، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في جبهة حوش نصري، أسفرت عن مقتل عدد من قوات النظام خلال محاولتهم التقدم للسيطرة على نقاط جديدة، رافق ذلك قصف مدفعي استهدف نقاط الإشتباك والنقاط المحيطة في البلدة’’ حسب قوله.
وأضاف أن ‘‘ اشتباكات مشابهة اندلعت في جبهة الأوتستراد في مدينة #دوما، رافقها قصف بالدبابات، سُمع صداه في مدن وبلدات الغوطة’’.
من جانبه أكد الناطق الرسمي للدفاع المدني بريف دمشق، محمود آدم، لموقع الحل، أن ‘‘الطيران الحربي التابع للنظام شن عدة غارات على كل من بلدة عين ترما ومدينة زملكا، بالتزامن مع قصف بصواريخ أرض أرض استهدف الأحياء السكنية في مدينة زملكا، ما أسفر عن دمار في الأبنية السكنية والممتلكات العامة’’.
يذكر أن اشتباكات عنيفة تدور بين الفصائل المعارضة وقوات النظام في منطقة الوادي، في بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية، في محاولة من الأخير استغلال اتفاق “خفض التصعيد” والتقدم والسيطرة على نقاط جديدة من الغوطة.

