بسبب “الغلاء والاستغلال والتوتر الأمني”: عودة عدد من العائلات المهجرة من إدلب إلى مضايا

بسبب “الغلاء والاستغلال والتوتر الأمني”: عودة عدد من العائلات المهجرة من إدلب إلى مضايا

سليمان مطر – ريف دمشق

عاد أمس عدد من العائلات من محافظة # #إدلب إلى بلدة # #مضايا في # #ريف_دمشق ، بعد خروجهم منها لأشهر بناءً الاتفاق بين المعارضة وقوات النظام. حيث تنتظر هذه العائلات الموافقة من قوات النظام وتسوية أوضاعها للعودة إلى #مضايا بشكل دائم.

الناشط الإعلامي حسام محمود ذكر لموقع الحل أنّ “قرابة 17 امرأة مع أطفالهن قمن بالتنسيق مع لجنة المصالحة في #مضايا ، ليتم قبول عودتهن من محافظة #إدلب ، حيث ينتظرن الآن في إحدى المدارس في منطقة # #قدسيا ، ريثما تتم عملية تسوية أوضاعهن، وإنهاء المشاكل الأمنية الموجودة عليهن بسبب خروجهن مع عناصر المعارضة ضمن الاتفاق الذي تم عقده بين الاخيرة وقوات النظام بوساطة إيرانية”.

وأضاف المصدر أنّ عودة هذه العائلات “ترجع لعدة أسباب، أهمها المعاملة السيئة، واستغلال حاجة المهجرين للسكن، إضافة لارتفاع الأسعار بشكل كبير، مع انخفاض مدخولهم، وتردي الأوضاع الأمنية بسبب الاقتتال الذي وقع بين # #هيئة_تحرير_الشام وحركة # #أحرار_الشام ، والذي انتهى بسيطرة الهيئة على كامل مدينة #إدلب ، ما يشكل قلقاً لدى الأهالي من مصير المدينة”، بحسب المصدر.

تجدر الإشارة إلى أنّ قوات النظام تسمح لمن يرغب من المدنيين بالعودة بشرط تسوية وضعه وقيامه بالمصالحة، وذلك عبر لجان المصالحة في كل منطقة، وقد تم تسجيل عودة عدد من المدنيين إلى المناطق التي وقعت اتفاقيات مصالحة مع قوات النظام في الفترة الماضية، بحسب ناشطين.