الحل السوري – وكالات
نزحت عائلة أرمنية سيراً على الأقدام من مدينة #الرقة، بعد أن قضت سنوات تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) حيث اضطرت إلى دفع الجزية للبقاء، بسبب اشتداد المعارك والقصف على أهم معاقل التنظيم في سوريا.
وانتقلت سوسن كرابيديان (45 عاماً) وأقاربها من حي تل أبيض الخاضع لسيطرة داعش، إلى مناطق خاضعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مشياً على الأقدام بوقت الفجر.
وقالت المرأة بتصريح لفرانس برس: “لم أكن أرغب بالخروج، لكن المنطقة حولنا تعرضت للكثير من القصف.. عشنا أصعب اللحظات في الايام الثلاثة الاخيرة بسبب القصف العنيف. خفت على زوجي وعائلتي”.
وكان يقدر عدد المسيحيين في مدينة الرقة بحوالي 3 آلاف شخص، لكن سيطرة التنظيم على المحافظة في عام 2013، دفعت الغالبية العظمى منهم على الخروج.
وذكرت قريبة سوسن للوكالة، أن مع سيطرة التنظيم على المدينة “أحرق عناصره الكنيسة وكل كتب الصلوات والإنجيل وتمثالي مريم العذراء والمسيح”.
وأفاد المكتب الإعلامي لقسد أمس بأن الوحدات الخاصة التابعة لها “أنقذت عائلتين من المكون الأرمني من الرقة (كرابيديان وكراديجيان)، ونقلتهما إلى مناطق آمنة،”، وفق تعبيره.

