ورد مارديني – ريف دمشق
تستمر دورة إعداد المعلمين التي أطلقتها مديرية التربية والتعليم بريف دمشق، التابعة للحكومة المؤقتة بالتعاون مع مؤسسة الشام التعليمية لتأهيل الكوادر التعليمية في #الغوطة_الشرقية.
وقال المدرس أحمد الخطيب، أحد المنتسبين للدورة، لموقع الحل السوري، إن ‘‘دورة إعداد المعلمين تهدف إلى زيادة كفاءة المدرس ورفع مستوى أدائه عن طريق اكتساب المهارات والخبرات الفنية والمهنية والثقافية، وتحديث معلومات المعلمين المؤهلين وتنميتها، لمواكبة التقدم العلمي والتطورات التي تحدث في مجال العلوم التربوية، وفي مجال العلوم الأخرى التي يتم بتدريسها’’.
وأردف الخطيب أن ‘‘الدورة تعمل على زيادة قدرة المعلم على تقويم الأطفال، عبر كتابة التقارير، وقوائم الاختبار، والاستبيانات، وقوائم الترتيب، والاختبارات المقننة وغير المقننة، كاختبارات المقال، والاختبارات الموضوعية واختبارات الذكاء والشخصية’’.
مشيراً إلى أن ‘‘إعداد هذه الاختبارات أو المشاركة في إعدادها ثم تطبيقها وتصحيحيها وتفسير نتائجها من أهم وظائف المعلم، فعملية التقويم ليس الهدف منها وضع درجات للطفل، ولكنها عملية تشخيصية علاجية هدفها رفع نمو الطفل ومساعدته في تحقيق قدر من النمو بأقصى ما تسمح به قدراته كي يفهم موقعه في العملية التربوية ’.
من جانبها أكدت المدرسة دعاء البشاش، لموقع الحل السوري، أن ‘‘الغوطة الشرقية بحاجة كبيرة لهذه الدورات في ظل نقص الكفاءات التدريسية، وذوي الخبرات، كما أن الدورة تفيد في الحياة الأسرية والاجتماعية وكيف يتم التعامل مع الأطفال ودعمهم تعليمياً ونفسياً للتغلب على مواجهة مشاكلهم، لا سيما في الحصار المفروض عليهم من قبل النظام منذ أربعة أعوام”.
يذكر أن مديرية التربية و التعليم عقدت أمس الأربعاء، اجتماعاً بحضور رؤساء المجمعات والدوائر وبعض الموجهين الاختصاصيين لمناقشة تحليل البيانات للامتحانات المعيارية في القراءة و الرياضيات التي أنجزت في محافظات إدلب و حلب و ريف دمشق، بهدف تطوير تعليم القراءة و الكتابة، كما تم مناقشة مشروع الدعم النفسي.

