جوان علي – القامشلي
تحت عنوان رؤية مجتمعية دفاعا عن حق التعلم، أطلقت مجموعة من المدرسين والمهتمين بالشأن التربوي حملة “الدفاع عن التربية والتعليم؛ للعمل على تحييد العملية التربوية والتعليمية عن أي صراع سياسي أو عسكري”، وفق ما أفاد القائمون على الحملة.
المدرس سلام حسن(من المشرفين على الحملة) قال للحل السوري إن “الحملة يتم التحضير لها منذ فترة طويلة وقد تمت استشارة زملاء مدرسين وذوي خبرة، وقد كانت هناك مبادرات ومحاولات أخرى في هذا الاتجاه”، لافتا أن “المشروع متكامل وقابل للتطبيق” بحسب وصفه.
وأوضح حسن أن التركيز يتم على “محاولة تحييد التعليم عن أي صراع سياسي أو عسكري”، متوقعا ” الحصول على رد إيجابي من #الإدارة_الذاتية، كما سيتم الضغط على جميع الأطراف عبر تشكيل رأي عام لكي يتم اتخاذ قرار سليم، ذلك أن القضية متعلقة بمستقبل أطفال مجتمع بأكمله”.
ووصف المصدر سير الحملة “حيث تبدأ بمعرفة رأي الناس ودعم الشارع، و من ثم سيتم تشكيل لجنة ممثلة للجميع استنادا إلى التخصص بحيث يدرك الأعضاء الموضوع التربوي من جميع النواحي، ومن ثم قد يتم تقديم عريضة لكل الجهات المعنية بالموضوع، سواء أكانت وزارة التربية أو مديرية التربية أو اليونسيف أو أي جهة تكون قادرة على المساهمة في العملية”.
وتدعو المبادرة في نصها أيضا “وزارة التعليم العالي ووزارة التربية السوريتين إلى القيام بعشرة إجراءات عملية منها؛ إحداث قسم أدب اللغة الكردية في الجامعات السورية و إدخال مادة اللغة الكردية الى المدارس السورية وتدريسها في جميع المراحل التعليمية و إقرار اللغة الكردية لغة رسمية ثانية في البلاد”.
يشار إلى أنها المحاولة الثالثة التي تبادر بها أطراف مجتمعية مختلفة، بهدف إيجاد حلول بين الإدارة الذاتية والمؤسسات التربوية التابعة للنظام السوري خلال هذا الشهر.

