مشاركة

جوان علي / القامشلي

ضمن حملتها للتوعية بأشكال العنف الاقتصادي والسياسي والنفسي ضد المرأة، انتقلت المنظمة الكردية للدفاع عن المعّنَفات في #القامشلي إلى “التوعية بالجوانب القانونية فيما يتعلق بحقوق المرأة في الميراث وذلك عبر سلسلة من المحاضرات القانونية يلقيها عدد من النشطاء الحقوقيين والقانونيين” بحسب القائمين على الحملة.

عامر مراد (منسق اللجنة الكردية للدفاع عن المعنفات) قال للحل السوري “بعد أن عملنا بداية على اشراك رجال الدين في نشر الوعي المتعلق بحق المرأة في الميراث وضرورة توجيه الخطاب إلى الرجال للإقرار بحق المرأة في الحصول على حصتها في الميراث، وعلى أن تعي المرأة ايضا ان مطالبتها بالميراث ليس ذنبا، نحاول الآن عبر سلسلة محاضرات إشراك النشطاء الحقوقيين والقانونيين لممارسة دورهم من الناحية القانونية في التوعية بهذه القضية”.

وأشار مراد إلى أن الحملة سوف “تتطرق مستقبلا إلى اشكال العنف السياسي ضد المرأة عبر تنظيم نشاطات خاصة بالتنظيمات النسائية ضمن الأحزاب السياسية في المنطقة .

من جانبها قالت المحامية نالين عبدو “حاولنا اليوم التركيز على جانب أن العادات والتقاليد والتفكير العشائري لا يزال يقف عائقا أمام مطالبة المرأة لحقوقها في الميراث، رغم أن القانون السوري ساوى بين حصة المرأة والرجل في الأموال الأميرية (الأراضي الزراعية) الأموال الملكية(تشمل البيوت والسيارات) للذكر مثل حظ الأنثيين”.

وأكدت عبدو أن ” المرأة العربية ومن واقع تجربتها الشخصية تطرق أبواب المحاكم وتحصل على حقوقها كاملة على عكس المرأة الكردية في هذه القضية تحديدا لا تتجرا المرأة الكردية تحت سطوة العادات والتقاليد في المطالبة بحقوقها في الميراث”.

يشار إلى أن اللجنة الكردية للدفاع عن المعنفات تأسست قبل عام في القامشلي وتتألف من تحالف يضم ثلاث منظمات نسائية إضافة إلى إحدى الإذاعات المحلية.


التعليقات

التعليقات

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/gRnL6