بغداد 32°C
دمشق 27°C
الثلاثاء 29 سبتمبر 2020

تخفيف التصعيد يدخل حيز التنفيذ شمالي حمص: توقف القصف وهدوء على الجبهات


هاني خليفة – حمص

دخل اتفاق #تخفيف_التصعيد في مناطق سيطرة المعارضة بريف #حمص الشمالي، مساء أمس، حيز التنفيذ، وذلك بعد عدة اجتماعات بين لجنة التفاوض عن المنطقة والوفد الروسي قرب معبر قرية #الدار_الكبيرة شمالي #حمص.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية #سانا إنه “تعزيزاً للمصالحات المحلية، تم التوصل إلى اتفاق لانضمام مدينة #الرستن وعدد من القرى والبلدات بريف حمص الشمالي إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية وذلك خلال اجتماع عقد في مبنى محافظة حمص بحضور عدد من وجهاء وشيوخ ومخاتير القرى بالتعاون مع مركز التنسيق الروسي في حميميم”.

وأضافت الوكالة أن الاتفاق “شمل مدن وبلدات وقرى الكن والروضة وعز الدين وقنيطرات والضاهرية وكفرنان وكيسين وحوش كفرنان وحوش الزبادي وأم شرشوح ومرهج وحوش الأكراد والثورة والفرحانية والخزامية وكفرلاها وتلدو والغنطو والدار الكبيرة والخالدية والجلودية وهبوب الريح والجاسمية وتلذهب والطيبة الغربية”.

ويأتي ذلك بعد اجتماع قبل حوالي أربعة أيام جمع لجنة التفاوض بشقها العسكري، والوفد الروسي بحث خلاله نقاط التماس بين قوات النظام والمعارضة، لترسيم الحدود بين الطرفين، وفتح خط ساخن مباشر مع الروس في حال قام النظام بالخرق. وكان من أهم مخرجات الاجتماع أن أرسل الوفد الروسي خرائط خفض التصعيد الموقعة في #أستانة، وناقش كافة النقاط المقترحة وأبراج المراقبة وتثبيتها.

من جانبه، أوضح الناشط الإعلامي خالد الصالح لموقع الحل، أن مناطق سيطرة المعارضة في ريف حمص الشمالي “لم تتعرض لقصف جوي أو مدفعي منذ حوالي أربعة أيام، ما يدل على سير المفاوضات من أجل تطبيق #تخفيف_التصعيد ووقف الأعمال القتالية في كافة مناطق شمالي حمص”. متأملا أن يستمر الاتفاق وأن لا يكون كسابقه “يتم الالتزام ليومين على الأكثر ومن ثم تخرقه قوات النظام”، على حد وصفه.

يشار إلى أن مناطق سيطرة المعارضة في ريف #حمص الشمالي تخضع لحصار منذ حوالي خمس سنوات من قبل قوات النظام والمليشيات المساندة لها، ويقطنها أكثر من 350 ألف نسمة يفتقدون لمعظم مقومات الحياة ويعتمدون على قوافل المساعدات الإنسانية بشكل أساسي لتدهور القطاع الزراعي في المنطقة بسبب #الحصار.


التعليقات