مجلس الطبقة المدني: 80 ألف عائلة بحاجة للمساعدة.. والمنظمات لم تف بوعودها 

جوان علي – القامشلي

يعاني آلاف النازحين الوافدين إلى مدينة الطبقة، من فقدان المأوى أو اللجوء إلى مساكن شبه مدمرة، حيث تفتقر المدينة إلى الآليات اللازمة لإزالة الركام والأنقاض أو لتقديم الخدمات.

وبحسب مروان علي الحسن ( مجلس #الطبقة المدني) فإن “ما يقارب 80 ألف شخص (17 ألف عائلة نازحة وافدة إلى مدينة الطبقة)، تعاني من فقدان المأوى و يفترشون الأرض في حين يسكن بعضهم في مساكن شبه مدمرة وغير صالحة للسكن”،  لافتا إلى أن “ما قدمته الهيئات والمنظمات الدولية اقتصر على الدراسات و الوعود بغالبه وما قدمته ضئيلا جدا مقارنة بالاحتياجات اللازمة” وفق قوله.

وأضاف الحسن فإن “وعود الجهات الدولية شملت تخديم مخيم طوحينة(20 كلم غرب الطبقة)، الذي يكتظ بأكثر من ألف عائلة ولا تزال تقصده العوائل النازحة من دير الزور، حيث لم تقدم هذه الجهات سوى 1500 حصة تحسين مأوى، في حين أن غالبية هؤلاء النازحين لا يملكون شيئا”.

وأشار المصدر إلى “افتقار الطبقة الشديد إلى الطحين، نظرا لكون المدينة بطبيعتها كانت عمالية والعائلات فيها كانت تعتمد على رواتبها في حين قام النظام بقطع الرواتب ما ساهم في معاناة الأهالي حتى أن “هناك 3 إلى 4 حالات وفاة أطفال نتيجة الجوع” وفق تعبيره.

وأكد المصدر “عدم وجود آليات في المدينة، لأن داعش استولى على الصالحة منها ودمر الباقي لذا فالمجلس لا يملك آليات لنقل الركام أو تقديم الخدمات”، منوها إلى أن “وجود ألغام في محطة تحويل سد الفرات وعلى جسم السد، وقلة عدد الفرق التي تزيل الألغام، يؤخر عملية إرجاع السد إلى الخدمة وتزويد المدينة بالكهرباء”.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد سيطرت قبل أربعة أشهر على مدينة الطبقة التي شهدت مقاومة “عنيفة” من قبل داعش دامت حوالي ثلاثة أشهر، “قام فيها بتفخيخ الكثير من المناطق في المدينة ومن بينها سد الفرات والأقسام التابعة له”، وفق قسد.