خشية من “هجمات إرهابية”.. حملة لمصادرة الدراجات النارية في القامشلي

جوان علي – القامشلي

بدأت قوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية، منذ ثلاثة أيام، بحملة مصادرة للدراجات النارية في مختلف مناطقها، معتبرة أنها تحولت من
“وسيلة نقل ٍ إلى سلاح لشن الهجمات الإرهابية والحوادث المرورية” وفق ما ورد.

وكانت قوات #الأسايش قد “بدأت قبل ثلاثة أيام بحملة مصادرة للدراجات النارية، عبر جميع حواجزها المنتشرة في أنحاء #القامشلي ومدن أخرى وعبر دورياتها الجوالة، وذلك بداعي أنه احتجاز مؤقت، بحجة وجود مسيرات ونشاطات جماهيرية للإدارة الذاتية”، وفق ما أفاد أصحاب بعض الدراجات المصادرة للحل السوري.

وفيما أكد دلبرين أحمد(صاحب دراجة مصادرة) للحل أن “الأسايش بررت مصادرة دراجته، خشية من وقوع هجمات انتحارية، قد تنفذها داعش بواسطة الدراجات النارية، قالت القيادة العامة لقوات الأسايش اليوم إن “الدراجات النارية تحولت من وسيلة نقل ٍ إلى سلاح لشن الهجمات الانتحارية الإرهابية والحوادث المرورية”.

وأشارت الأسايش في بيانها إلى أن “الدراجات النارية تستخدم في العمليات الإرهابية، كما أنها تتسبب بحوادث مرورية، إضافة إلى أنها تستخدم في جرائم القتل، مطالبة المواطنين باستخدامها بشكل يتوافق مع الاعتبارات الأمنية التي تتلخص بمنع التجول عند الاشتباه باحتمال وقوع عمليات انتحارية وإرهابية، التي تستوجب منع التجول إلا عند الضرورة ” وفق بيانها.

بدورهم عبر العديد من مستخدمي الدراجات النارية عن خشيتهم أن يكون بيان الأسايش “بداية لمنع استخدامها في الفترة القادمة، حيث تعتبر الدراجات النارية وسيلة نقل رخيصة وسريعة مقارنة بباقي وسائل النقل ويتم الاعتماد عليها بشكل كبير في الأرياف.