جوان علي – القامشلي
تزامنا مع اتهام قوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة المدنية في منبج، لـ “تركيا وداعش والنظام السوري، بالوقوف وراء زعزعة الأمن في المدينة”، اعلنت لجنة الدفاع الذاتي في منبج عن تأسيس “قوة عسكرية دفاعية، كواجب اجتماعي وأخلاقي”، وفق ما ورد.
حيث اتهمت قوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة المدنية في منبج كلا من “تركيا والنظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية داعش بالوقوف وراء زعزعة الأمن في منبج والسعي إلى إغراق المدينة في حالة فوضى عارمة، متعهدة “بالمساءلة القانونية لكل شخص يعبث بالأمن في المدينة”.
بدورها أعلنت لجنة “الدفاع الذاتي” في منبج اليوم، عن تأسيس قوة عسكرية “تدافع عن مدينة منبج وريفها كواجب اجتماعي وأخلاقي نابع من فكر الأمة الديمقراطية، وذلك لتحقيق مبدأ المساواة والدفاع عن جميع المكونات والمكتسبات العامة لخلق مجتمع ديمقراطي حر” وفق البيان.
الجدير ذكره أن المدينة شهدت أمس إضرابا احتجاجيا على قانون التجنيد الإجباري، الذي سنه المجلس التشريعي في منبج الخميس الفائت.

