مشاركة

جوان علي – القامشلي

بدأ أهالي ريف مدينة #القامشلي بزراعة القمح والشعير، رغم ارتفاع أسعار البذار، وتأخر هطول الأمطار في المنطقة.

وباشر أهالي مناطق الخط العاشر الموازي للحدود #التركية، بزراعة حقول القمح المروية، فيما بدأ فلاحو الريف الجنوبي للقامشلي والحسكة بزراعة الحقول البعلية من القمح والشعير، بعد تأخر الهطولات المطرية عن الأعوام السابقة.

وبحسب رمضان احمد(صاحب جرار زراعي) فإن أسعار المواد الخاصة بزراعة القمح، ارتفعت قليلا مقارنة بالعام الماضي، حيث وصل سعر البذار للهكتار الواحد إلى 5 ألاف ل.س، كما ارتفعت أجرة التصليح وقطع الغيار بالنسبة للجرارات والآلات الزراعية.

ومع توافر البذار بكميات جيدة في المنطقة، تقوم مؤسسات تابعة للإدارة الذاتية ببيع الكيلوغرام من بذار القمح للتجار بـ160 ليرة، وبدورهم ببيع التجار البذار للفلاحيين بـ 175 ليرة.

وقال فريد أكرم (مهندس الزراعي)، “أشك بجودة #البذار التي يتم توزيعه حاليا من قبل التجار ومؤسسات الإدارة الذاتية، لعدم التأكد من خلوه من الأمراض، إضافة إلى كونها بذار غير معروفة الأصناف”. حسب تعبيره.

بدوره أكد ديندار حمو (من فلاحي ريف القامشلي)، أن جميع فلاحي الأراضي #البعلية في عموم ريف المنطقة سيؤجلون زراعة حقولهم إلى أسبوع القادم، “على أمل أن تبدأ الأمطار بالهطول”. على حد قوله.


التعليقات

التعليقات

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/JDXJ3