سليمان مطر – ريف دمشق
أدى استمرار القصف الجوي والصاروخي الذي تنفذه قوات النظام على منطقة #الغوطة_الشرقية في #ريف_دمشق، لمقتل وإصابة عشرات المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال، وذلك ضمن حملة التصعيد المتزامنة مع هجوم فصائل المعارضة على منطقة إدارة المركبات و إحرازها تقدماً كبيراً خلال الأيام الماضية.
وذكر الناطق باسم #الدفاع_المدني في ريف دمشق محمود آدم، أنّ “كل يوم يأتي على الغوطة يكون أسوأ من سابقه، لاسيما مع استمرار القصف والحصار في وقتٍ واحد، حيث تواصل فرق الدفاع المدني إحصاء القتلى الذي بلغ عددهم خمسة عشر شخصاً، وإسعاف عشرات الجرحى”.
فيما ذكر الناشط منتصر أبو زيد أنّ فصائل المعارضة “ثبتت نقاطها في إدارة المركبات، تزامناً مع استقدام قوات النظام لتعزيزات كبيرة إلى المنطقة، مع تواصل المواجهات المسلحة بين الطرفين، وتمكنت فصائ المعارضة من السيطرة على مدفع عيار 23، وعدد من الآليات”.
تجدر الإشارة إلى أنّ قوات النظام لاتزال تفرض حصاراً خانقاً على منطقة الغوطة الشرقية منذ أكثر من خمسة أشهر، أدى لتدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية، في ظل غلاء في الأسعار وعدم توفر الأدوية، والرعاية الطبية، بحسب ناشطين.

