أكثر من 100 غارة تركية على عفرين.. والوحدات تحمّل روسيا المسؤولية..”لولا موافقتها لما تجرأ الأتراك”

جوان علي – القامشلي

قال مصدر ميداني إن فصائل #درع_الفرات “فشلت أمس في التقدم في منطقة مرعناز المحاذية لمطار منغ العسكري”، بعد شن الطائرات التركية حملة قصف على المنطقة، فيما حملت وحدات حماية الشعب #روسيا “مسؤولية الهجمات على عفرين بقدر ما تتحمله تركيا”.

وبحسب خالد زينو (المتحدث باسم لواء الشمال الديمقراطي – أحد فصائل #قوات_سوريا_الديمقراطية في مناطق الشهباء) فإن قصف الطائرات التركية “طال أمس #تل_رفعت ومحيط مطار منغ العسكري، بالإضافة إلى بلدة المالكية وبلدة أبين وير جمال في الريف الحلبي، ما أدى إلى جرح عدد من المدنيين”. لافتاً إلى “فشل فصائل درع الفرات في التقدم عقب القصف في منطقة مرعناز المحاذية لمنطار منغ العسكري”.

وأضاف المصدر أن “اشتباكات عنيفة جرت في مرعناز، الأمر الذي أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين، ما أجبرهم على الانسحاب”، بحسب وصفه. لافتاً إلى وجود “نوع من الرفض لدى أهالي المنطقة التي تسيطر عليها فصائل درع الفرات للمشاركة في هذه الحملة على عفرين”، على حد قوله.

من جهتها، حملت وحدات حماية الشعب أمس “روسيا مسؤولية الهجمات على عفرين وما يحدث من مجازر فيها”. مؤكدة أن تركيا “ما كانت لتتجرأ على الهجوم لولا موافقة الجانب الروسي”، وفق ما جاء في بيان اصدرته أمس.

وأوضحت الوحدات أن الطيران التركي “استهدف في هجماته على عفرين ومناطق الشهباء أكثر من 100 هدف من بينها مواقع للمدنيين، مخلفاً مقتل 6 مدنيين واصابة 13 أخرين بجروح؛ جراح 3 منهم في حال حرجة، كما قتل 3 من وحدات حماية الشعب”.

وأكدت الوحدات أن الجيش التركي “فشل في التقدم في قريتين بناحية بلبليه غرب عفرين، بعد أن واجهته مقاومة قوية من وحدات حماية الشعب والمرأة في المنطقة”.

وكانت مصادر طبية تحدثت عن وصول 25 جريحاً إلى مشفى عفرين حتى وقت متأخر من ليلة أمس.