ارتفاع أسعار حليب الأطفال مع ندرة وجوده في الغوطة المحاصرة

ارتفاع أسعار حليب الأطفال مع ندرة وجوده في الغوطة المحاصرة

ورد مارديني ريف دمشق

ارتفعت أسعار حليب #الأطفال في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بشكل لا يتناسب مع الوضع المادي للسكان، جراء #الحصار المفروض عليها من قبل قوات # النظام منذ خمسة أعوام.

وقال الصيدلاني محمد بشير، من مدينة سقبا، لموقع الحل إن “معظم الأمهات المرضعات في الغوطة الشرقية، تعاني من حالات سوء تغذية بسبب قلة #الغذاء والوضع النفسي، جراء الحرب والحصار، ما أدى إلى قلة إدرار الحليب، أو انعدامه، وبالتالي يحتاج # الأطفال للحليب #الصناعي بشكل أكبر”

وأضاف بشير أن “أسعار #الحليب # الصناعي ارتفعت بشكل كبير، رغم حاجة الأمهات لها، حيث وصل سعر العلبة الواحدة إلى 4500 ليرة سورية، بالتزامن مع ندرة وجودها في #الصيدليات والمحال التجارية، بينما وصل سعر كيلو # الحليب كامل الدسم إلى 5500 ليرة، وهذه الأسعار مرتفعة جداً بالنسبة لدخل أغلب #العائلات في الغوطة الشرقية” حسب قوله.

من جانبها أوضحت نور عثمان، وهي أم لطفل رضيع في شهره السابع، أن “الأم المرضعة بحاجة لغذاء متكامل كي تتمكن من إرضاع طفلها، كالفواكه واللحوم والبيض، وكل هذه #الأغذية لا يستطيع زوجي شراءها بسبب غلاء سعرها، وكنت أعتمد قبل ولادتي على أدوية #الفيتامينات كي تعطيني بعضاُ من القوة، لكنها لم تعد متوفرة في الغوطة الشرقية بسبب الحصار”.

وأضافت عثمان، أن “الطبيب منعني من إرضاع طفلي لأسباب صحية، فأنا أعاني من فقر دم شديد وسوء تغذية، ومع ارتفاع سعر # الحليب #الصناعي اضطررت لإعطائه # الحليب #البقري الحيواني، رغم أنه مضر بصحته ولم ينصحني الأطباء به، لأنه لا يعطى للطفل قبل أن يبلغ عاماً كاملاً من عمره”. حسب قولها

فيما ذكرت أم أنس حمزة من مدينة #حمورية بريف دمشق، لموقع الحل السوري أن ” الطيران #الحربي التابع للنظام شن غارة جوية بالقرب منزلي أرعبتني بشدة، وأدت لانعدام #الحليب في صدري، بعد إرضاعي لطفلي مدة ثلاثة شهور، ورغم قلة الغذاء، كان حليبي يعطي مناعة لطفلي ويشبعه في بعض الأحيان” حسب قولها.

وأضافت “اضطررت لفطامه وأصبحت أطبخ له يومياً القليل من النشاء أو #الرز المطحون أو حريرة القمح، لأنني لست مستعدة مادياً لشراء # الحليب الصناعي، فراتب زوجي لا يكاد يكفي قوت يومنا، ومعظم الأيام لا يكفينا” حسب وصفها.

يشار إلى أن 12 طفلاً توفوا بسبب سوء #التغذية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، خلال الأشهر الستة الماضية، والعدد قابل للزيادة في حال استمرت قوات #النظام بالتحكم بالمعابر، وفرض إتاوات عالية على البضائع.