وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 7700 مدني خلال الضربات التي نفذتها #روسيا في سوريا منذ بداية تدخلها العسكري في النصف الثاني من عام 2015.
وأعلنت #موسكو في 30 أيلول (سبتمبر) من عام 2015 إطلاق حملة عسكرية لدعم النظام السوري، بحجة “مكافحة داعش”، ونفذت في ذلك اليوم أولى ضرباتها، مستهدفة مواقع المعارضة السورية.
وأفاد المرصد بذكرى مرور 31 شهراً على بدء التدخل الروسي أن موسكو قتلت “1851 طفلاً و1140 امرأة و4723 رجلاً مدنياً منذ بداية الحملة”.
وبيّن المرصد الحقوقي أن الضربات الروسية الجوية قتلت أيضاً “4893 من عنصر داعش، و4749 مقاتل من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية”، وفق ما ورد.
وأعلنت موسكو في آذار 2016 أنها ستسحب قواتها الأساسية من سوريا، ثم صرحت مرة أخرى في تشرين الثاني من عام 2017 أنها تستعد لسحب قواتها، وبعد ذلك بأيام قال الكرملين إن القوات الروسية بدأت بالعودة من سوريا.

