مهدداً بـ”السيف”: جيش خالد يدعو المعارضة إلى “التوبة” و”التوقف عن قتاله” بريف درعا

محمد عمر – درعا

دعا #جيش_خالد_بن_الوليد، مساء الأمس، في مناشير ورقية وجدت في بلدة حيط بريف درعا الغربي، عناصر المعارضة إلى “التوبة والتوقف عن قتاله”.

ونشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، مناشير ورقية وجدت في بلدة حيط (الخاضعة لسيطرة المعارضة) تم رميها من قبل مجهولين، دعا فيها جيش خالد جميع الفصائل إلى ما أسماه “التوبة والتوقف عن قتاله، والتبرؤ من نصرة وإعانة اليهود والنصارى والمرتدين”، بحسب وصفه.

توعد البيان من يرفض ذلك بـ”السيف”. فيما خُتمت المناشير الورقية بعبارة “القادم أدهى وأمر”، وفق ما ورد.

يُشار إلى أن بلدة حيط يحاصرها جيش خالد من ثلاث جهات منذ حوالي سنة ونصف، وتعتبر آخر معاقل المعارضة بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وشن الجيش أكثر من خمس عمليات عسكرية بهدف السيطرة على البلدة لكنه فشل بتحقيق ذلك.

وتأسس جيش خالد في عام ٢٠١٦ من اندماج ثلاثة فصائل ( لواء شهداء اليرموك – حركة المثنى – وجيش المجاهدين)، ويسيطر على عدة بلدات بمنطقة حوض اليرموك منها ( الشجرة – تسيل – سحم الجولان ).


علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/WHpIo