سليمان مطر – ريف دمشق
سمحت قوات النظام بعودة مئات المدنيين من مراكز الإيواء في #ريف_دمشق إلى بلداتهم ومدنهم في #الغوطة_الشرقية، بعد سيطرتها عليها بشكلٍ كامل، وحظرت عودة الرجال والشباب بشكل نهائي، حيث لا يزالون في مراكز الإيواء دون معرفة مصيرهم.
وذكر الناشط محمد براء لموقع الحل أنّ قوات النظام “سمحت فقط للنساء والأطفال وكبار السن بالخروج من مراكز الإيواء والعودة إلى مناطقهم في الغوطة، دون أن توضح أسباب منع الرجال والشباب من الخروج من هذه المراكز، حيث يقضي آلاف الأشخاص حياتهم في ظل ظروف معيشية صعبة للغاية”.
وأضاف المصدر أنّ قوات النظام “تعمل على بحث الوضع الأمني للمدنيين، إضافةً لبحثها الدائم عن المتخلفين عن الخدمة العسكرية الإلزامية في المنطقة، على الرغم من تعهدها بتأجيل خدمتهم لمدة ستة أشهر”.
تجدر الإشارة إلى أنّ قوات النظام أنشأت مراكز إيواء للمهجرين، خلال الحملة العسكرية الاخيرة على الغوطة، والتي انتهت بسيطرة النظام عليها بشكلٍ كامل، بعد قتل وإصابة آلاف المدنيين، وتدمير معظم الأحياء السكنية.

