المعارضة تنفذ “أعنف” هجوم على كفريا والفوعة منذ سنوات.. والأسد يرد بقصف جوي

أفادت مصادر إعلامية وحقوقية بأن فصائل سورية معارضة هاجمت ليل الأمس بلدتي كفريا والفوعة في عملية رد عليها النظام السوري مباشرةً بتنفيذ ضربات جوية استهدفت محيط البلدتين.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان (رامي عبد الرحمن) إن “بلدتي كفريا والفوعا تعرضتا لهجوم جديد من جانب مقاتلي المعارضة التي تحاصرهما منذ سنوات.. هو الأعنف منذ ثلاث سنوات.. بعد هجمات نفذها النظام في شمال شرق إدلب بمناطق المعارضة خلفت 51 قتيلاً”.

ورد النظام السوري على الجوم بتنفيذ ضربات جوية مكثفة استهدفت عدداً من القرى الواقعة تحت سيطرة المعارضة قرب الفوعة وكفريا من بينها بلدة بنش ومناطق أخرى في محافظة إدلب.

وقالت هيئة تحرير الشام إن 5 عناصر من النظام والميليشيات الموالية له قتلوا خلال الهجوم، مبينة أن العملية العسكرية في البلدتين جاءت رداً على مجزرة زردنا التي قضى فيها العشرات يوم الجمعة.

ونقلت روسيا اليوم عن ما قالت إنها “مصادر محلية” من كفريا والفوعة قولها إن “اللجان الشعبية خاضت اشتباكات عنيفة مع إرهابيين من النصرة تسللوا من محاور قرى بنش ورام حمدان والصواغية على أطراف بلدتي كفريا والفوعة”.

وأشار المصادر ذاتها إلى أن “الاشتباكات انتهت بإفشال الهجوم بعد مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير عتادهم وإجبار من تبقى منهم على الفرار باتجاه المحاور التي انطلقوا منها”.

وتقول الأمم المتحدة إن كفريا والفوعة هما آخر المناطق السكنية المحاصرة في سوريا، بعد أن كان النظام قد وصل إلى اتفاقيات تهجير في معظم المناطق التي حاصرها لسنوات، وأجبر أهلها على المغادرة إلى الشمال السوري أو في بعض الأحيان إلى الدخول باتفاقيات تسوية.

محمد صالح

محمد صالح

صحفي مهتم بتغطية الأخبار الخاصة بالشأن السوري يعمل محرراً في موقع الحل نت.