العائدون إلى سهل الغاب يعانون من انعدام الخدمات وغياب المنظمات.. ونسبة الدمار بلغت 60 في المئة

العائدون إلى سهل الغاب يعانون من انعدام الخدمات وغياب المنظمات.. ونسبة الدمار بلغت 60 في المئة

هاني خليفة – حماة

يعاني العائدون من #المخيمات الحدودية مع تركيا إلى مناطقهم الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة #سهل_الغاب بريف #حماة الغربي، مؤخراً، من انعدام #الخدمات، على الرغم من الهدوء الذي تشهده المنطقة بعد تثبيت نقطتي مراقبة تركيتين وتوقف القصف بشكل كامل عن المنطقة.

وقال وليد الحسين (رئيس المجلس المحلي في قرية #قسطون)، لموقع الحل، إن مناطق سهل الغاب “لا يوجد فيها #كهرباء منذ حوالي خمس سنوات، نظراً لتدمير الأعمدة وانقطاع الكابلات بفعل القصف الجوي والمدفعي المكثف الذي كانت تتعرض له المناطق، فضلاً عن عدم وجود مصادر #مياه صالحة للشرب، إذ بلغت نسبة الدمار في سهل الغاب حوالي 60 في المئة”.

وأوضح الحسين أن #القمامة منتشرة في شوارع مناطق سهل الغاب، نظراً لعدم وجود أي مشروع خدمي للمنظمات أو الجمعيات من أجل جمع # القمامة وترحيلها خارج المناطق السكنية، رغم أن المنطقة تعد آمنة بعد تثبيت نقطتي المراقبة التركيتين، إحداها في قرية #شير_مغار بـ #جبل_شحشبو والأخرى في #جبل_اشتبرق بريف #إدلب الغربي والمطل على سهل الغاب.

من جانبه، أشار محمد الفجر (نازح عائد إلى بلدته #الزيارة)، إلى أن طرقات سهل الغاب “جميعها يوجد فيها حفر، ولا يمر يوم أو يومين إلا ويوجد حادث سير، دون أدنى اهتمام من قبل المنظمات”. مبيناً أن النازحين عادوا إلى مناطقهم ظناً منهم أنها يوجد فيها خدمات وأفضل من المخيمات، إلا أنهم يعانون في جلب المياه وتأمين الكهرباء، فضلاً عن ترميم منازلهم.

يشار إلى أن عشرات العائلات عادت إلى منازلها في مناطق سهل الغاب غربي حماة، إذ تشتهر المنطقة بـ #الزراعة وتربية #المواشي، ويقدر عدد النازحين عن قراهم في المنطقة بحوالي 70 ألف نسمة، يعودون تدريجياً إلى قراهم.