اللاذقية – سلمى الخال
أثار خبر غرق أحد الشبان في منطقة الشقيفات بجبلة في محافظة #اللاذقية، خلال ساعات الصباح الأولى، مخاوف سكان المدينة الذين تفاعلوا مع الخبر باتهام البحر بغدرهم، على اعتبار أنها ليست الحادثة الأولى المسجلة من نوعها خلال أشهر.
هذه الحادثة تعتبر الثالثة خلال عدة أشهر في اللاذقية، ففي بدايات شهر نيسان عثر بعض الصيادين في منطقة الكورنيش الجنوبي على جثة لشاب سحبته الأمواج المرافقة لعاصفة مطرية، وأكدت مصادر أنه لم يستطع مقاومتها نظراً لقوتها، كما تسبب غرق طفل صغير من منطقة الرمل الجنوبي خلال الفترة ذاتها بتعميم حالة الاستياء، طرطوس لم تغب عن هذه الخريطة أيضاً، ففي شهر حزيران الماضي سحبت الأمواج طفلاً يبلغ من العمر ثلاث سنوات إلى عمق البحر في منطقة البصيرة، وغرق على الفور.
الأهالي أعادوا أسباب تكرار حالات الغرق لاستهتار المعنيين بحماية الشواطئ الشعبية التي يقصدها ذوو الدخل المحدود عادة، فلا وجود لمنقذين أو وسائل إنقاذ، كما أن البعض من خارج المحافظتين يسبحون في مواقع لا يعلمون أنها غير مخصصة للسباحة، نظراً لغياب الشواخص الدالة على ذلك، أما البعض الآخر فأعاد الأمر لاستهتار الأهالي بحياة أطفالهم، وإصرار الشباب على تجاهل مقومات الأمان أثناء السباحة.

