بغداد 32°C
دمشق 25°C
الأربعاء 30 سبتمبر 2020

أهالي دوما: النظام يحاول تلميع صورته في المدينة بعد أن دمرها


لارا الشامي – موقع الحل

قال عضو المكتب التنفيذي في المجلس البلدي لمدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق، (صبحي هارون)، إن ” المدينة تحتاج إلى الكثير من الخدمات، أهمها الكهرباء ومياه الشرب التي تؤمن من قبل منظمة الهلال الأحمر العربي السوري، وتحتاج إلى آليات لإزالة #القمامة المتراكمة”، بحسب ما صرح لوسائل إعلام مقربة من النظام.

وأضاف هارون، أن “المنظمة تمكنت بالتعاون مع أحد #التجار من توفير عشر حاويات، وثلاث آليات للنظافة، و 60 عامل نظافة، وتم تنظيف وتعزيل بعض المرافق العامة، والخاصة، ومبنى البلدية”، مؤكداً أن ” ذلك غير كافٍ، كون المدينة كبيرة وتضم أكثر من 150 ألف نسمة”.

من جهته قال مدير كهرباء ريف دمشق في حكومة النظام (خلدون حدة)، إن “المحولة الرئيسية لمدينة دوما مدمرة بالكامل، والعمل جار لتأهيل محولة أخرى لإيصال الكهرباء للمدينة، لكنها تحتاج إلى بعض الوقت كي تجهز”، بحسب ما نقلت وسائل إعلام النظام.

عمر الساعور، (من سكان مدينة دوما)، أكد لموقع الحل أن ” الجهود تتركز في الساحات الرئيسية للمدينة، لإظهارها على إعلام النظام، وفي الحقيقة مدينة #دوما تعتبر حتى اللحظة، مكان غير صالح للسكن، وأنا ما زلت أقطن في القبو مع عائلتي، لأن منزلي مدمر بالكامل”

بينما تتفاءل أم أحمد، (من سكان مدينة دوما)، بالتغيير البسيط الحاصل في المدينة، وتقول لموقع الحل، “المهم في الأمر أن تعود #المدينة كما كانت قبل الثورة، ولا ننكر أن الوضع تحسن، والجميع يعلم أن النظام هو السبب في كل ما حل بنا من حصار ودمار خلال الفترة الماضية، لكنه يحاول أن يكفّر عن أخطائه، ويعمل على تحسين الوضع، ونحن في النهاية مدنيون، لم نشارك مع الفصائل المعارضة، وهمنا أن نعيش في بلادنا بسلام”

وتعتبر مدينة دوما من أول المناطق السورية التي خرجت ضد النظام، وشهدت خلال السنوات السبع الماضية حصاراً خانقاً من قبل النظام، بالإضافة لمعارك شرسة بين الفصائل #المعارضة وقوات النظام، في محاولة من الأخير السيطرة عليها، وتمكنت من ذلك بمساندة من روسيا عقب الحملة العسكرية الأخيرة على مدنها وبلداتها في شهر شباط الفائت، وانتهت بقرار يقضي بتهجير من لا يرغب بتسوية وضعه مع النظام إلى الشمال السوري.


التعليقات