منزل أبي خليل القباني.. مسرح في الهواء الطلق أم متحف تراثي

سمر أحمد – دمشق

قالت وزارة السياحة في حكومة النظام، إنه لن يتم إقامة مسرح مكشوف في منزل #أبو_خليل_القباني بدمشق، كما كان مخططاً له قبل سنوات، مكتفية بتحويله إلى متحف تراثي.
وعلم موقع “الحل” السوري من مصدر في الوزارة، أن “طبيعة المنزل القديمة، والواقع في منطقة كيوان، لا تحتمل تحويله الى مسرح مكشوف، كما كان مقترحاً عام 2010، خاصة وأن المنزل يقع في جرف عال”.

وتابع المصدر، انه “من المرجح أن يتم استثمار المنزل ثقافياً، بتحويله الى متحف يعرض تراث أبو خليل القباني، مع امكانية اقامة بعض الفعاليات فيه”.
وأكد المصدر ان المنزل متهدم، باستثناء بعض الجدران منه فقط”، مشيرا الى ان هناك تواصل بين وزارتي السياحة والثقافة لتحديد التصور الخاص بالاستثمار الأنسب للمنزل، وقد ينتهي ذلك خلال مدة شهرين.

وكانت وزارة السياحة قد استلمت في 2010 المراحل الأولى من الدراسة المتكاملة للتوظيف السياحي لبيت رائد المسرح العربي “أبو خليل القباني” في منطقة كيوان في دمشق، بغية تأهيله، حيث كان مخططاً ان يتضمن المشروع، توظيف الفراغ الداخلي للمنزل، كمتحف للتراث المسرحي لأبي خليل القباني، مع كافيتيريا، وإدارة، ومرافق، وتوظيف الفراغ الخارجي كمسرح تمثل فيه البروفات التي تعكس أعمال صاحب البيت وتراثه وقيمه الفنية والثقافية.

وتوفي أبو خليل القباني في دمشق التي كانت مسقط رأسه أيضاً، وعاش بين دمشق والقاهرة وإسطنبول بين عامي (1833 ـ 1903)، و يعتبر رائد المسرح السوري والعربي، ومؤسس المسرح الغنائي العربي، وقد قدم خلال حياته عشرات المسرحيات في دمشق والقاهرة، سواء من تأليفه أو تمثيله وإخراجه.


علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/jNTrP