بغداد 19°C
دمشق 14°C
الأربعاء 14 أبريل 2021
مجلس سوريا الديمقراطية يدعو إلى دعم مسار الحوار مع النظام - الحل نت

مجلس سوريا الديمقراطية يدعو إلى دعم مسار الحوار مع النظام


جوان علي- القامشلي

دعا #مجلس_سوريا_الديمقراطية (مسد)، اليوم “القوى السياسية الديمقراطية السورية للانضمام إلى المسار السياسي السوري-السوري”، الذي بدأته مع النظام. فيما شدد التحالف الوطني الكردي في سوريا على “ضرورة أن يشتمل أي مسار للحوار على أسس واضحة ومنصفة لحل القضية الكردية في سوريا”.

وكان وفد مجلس سوريا الديمقراطية العائد من محادثات مع #النظام_السوري قد ناقش أمس في مدينة #الدرباسية، “كافة الجوانب المتعلقة بلقاءها مع وفد الحكومة السورية في العاصمة#دمشق”، في اجتماع حضرته جميع القوى والأحزاب السياسية المنضوية في المجلس.

ودعا مسد في بيان أصدره اليوم ” جميع القوى السياسية الديمقراطية السورية للانخراط والانضمام إلى هذا المسار السياسي السوري_السوري ، وتعزيزه وتطويره ، ليكون أكثر قوةً وتأثيراً في وضعِ نهايةٍ للعنف والحرب, وإنقاذ البلاد والشعب السوري من الأزمة الراهنة، ورسمِ خارطةِ طريقٍ شاملةٍ تنقلُ فيها البلد إلى سوريا لامركزية ديمقراطية”، بحسب البيان.

وأضاف البيان أن “القوى والأحزاب السياسية في المجلس، أكدت على أهمية اللقاء كبادرة للحل السياسي ، وضرورة استمراريته على مبادئ راسخة ومتينة تخص كافة جوانب العملية السياسية ، وأن ما سيُنجز في الجانب الخدمي والفني يعد نقطة ارتكاز لبناء الثقة وحسن النية بين الطرفين”.

وفيما يبدو أنه استياء من #التحالف_الوطني_الكردي (أحد الأطراف الرئيسية ضمن مجلس سوريا الديمقراطية)، شدد التحالف في بيانه اليوم على “ضرورة أن يشتمل أي مسار للحوار على وضع أسس واضحة ومنصفة لحل القضية الكردية في سوريا حلاً عادلاً يراعي الوجود التاريخي الكردي في المنطقة ويتناسب مع التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء شعبنا الكردي في محاربة الإرهاب”.

واكد التحالف على “موقفه المبدئي المؤيد للمفاوضات وحرصه على نجاح أي عملية تفاوضية وعلى الحل السلمي والسياسي عبر الوسائل الديمقراطية لكن مع ضرورة إيجاد حل عادل للقضية الكردية، وأن محاولات اختزال القضية الكردية في المسائل الثقافية والاجتماعية لا يمكن لها النجاح بمعزل عن الإقرار بالحقوق السياسية للشعب الكردي في سوريا”، بحسب ما ورد.

ولم يعقد وفد مجلس سوريا الديمقراطية أية مؤتمرات صحفية حول زيارته إلى دمشق ولقاءه مع النظام السوري، بحسب ما كان مقررا.


التعليقات