ماذا تعرف عن بيع النفط بين قسد والنظام في دير الزور؟

ماذا تعرف عن بيع النفط بين قسد والنظام في دير الزور؟

تسيطر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الآن على أكبر وأغنى الحقول #النفط ية بدير الزور، بعد انسحاب تنظيم الدولة الإسلامية (داعش ) منها والذي سيطر عليها لمدة خمس سنوات متتالية.

حيث تتوزع حقول # #النفط والغاز في دير الزور ما بين ضفتي نهر الفرات، وتعاني أغلبها من تدمير في بنيتها التحتية بسبب القصف الذي تعرضت له خلال السنوات الماضية، سواء من قبل  النظام وروسيا من جهة، أو من التحالف الدولي من جهة أخرى، ويصنف كل من حقلي العمر (أكبر حقول #النفط في سوريا) والتنك كأكثر الحقول المتضررة.

وتحدث صلاح سفان ( من # #دير_الزور وموظف سابق في حقل العمر #النفط ي) لموقع الحل، عن أبزر الحقول والمنشآت #النفط ية الواقعة تحت سلطة قسد بريف دير الزور، حيث  بدأ  بأهمها وهو حقل العمر #النفط ي (15 كم شرقي مدينة البصيرة)، إضافة إلى # #الآبار #النفط ية الواقعة على الجهة الشرقية منه، والتي تصل طاقتها الإنتاجية إلى 10 آلاف #برميل يوميا، وهي ذات الكمية المنتجة من #الآبار الواقعة إلى غربه”.

حيث يضم الحقل أيضاً، معملاً للغاز ومحطة لتوليد الكهرباء، والتي تغذي بدورها عدة قرى في ريف دير الزور الشرقي، إضافة إلى تعبئة أسطوانات الغاز المنزلي بمعدل 1000 أسطوانة يومياً، وأما  بالنسبة لحقل التنك الواقع  في بادية # #الشعيطات ، فتبلغ طاقته الإنتاجية الحالية نحو 7 آلاف #برميل يومياً، بينما يصل مجموعة الإنتاج اليومي للآبار المجاورة له إلى نحو 20 ألف #برميل ِ يومياً، وفق المصدر.

يتابع  السفان حديثه عن بقية المنشآت الواقعة تحت سيطرة قسد، مضيفاً لها، “حقل الجفرة (25 كم شرق مدينة دير الزور)، ومعدل إنتاجه اليومي نحو ألف # #برميل ، كما يحتوي على عشرات #الآبار المتوقفة عن الإنتاج وهناك أيضاً معمل غاز # #كونيكو (20 كم شرق مدينة دير الزور)، ومحطة ديرو (40 كم شمال غرب مدينة دير الزور)، وحقل ديرو في بادية قرية زغير بالريف الغربي، وينتج 300 #برميل يومياً،  كذلك تسيطر على 8 حقول في بلدة أبو حمام والطاقة الإنتاجية اليومية نحو 13 ألف #برميل ، إضافة إلى ذلك بئر الحريجي وينتج 3500 #برميل يومياً وآبار بادية الشحيل بإنتاج 1000 #برميل يومياً”.

كيف تبيع قسد #النفط #الخام ومن المشتري؟

تقوم قسد ببيع #النفط #الخام إلى النظام عبر وسطاء بين الطرفين، حيث أشار السفان  إلى أن “اتفاقاً تم توقيعه بين ممثلين عن حكومة النظام و الإدراة الذاتية خلال الأشهر القليلة الماضية، قضت بتسلم النظام أماكن بداخل الحقول التي تسيطر عليها قسد في الأيام القادمة”.

ويأتي إصلاح الانابيب #النفط ية  المتضررة تمهيداً لإعادة تشغيلها، حيث “ستسهم في نقل #النفط إلى مصافي النظام في حمص وبانياس”، بحسب المصدر ذاته.

موضحاً، أن “هذه المرحلة قد تأخذ وقتاً طويلاً يمتد لسنتين أو أكثر، لذلك جاء الاتفاق على أن يقوم رجل الأعمال المُقرّب من النظام (حسام القاطرجي)، بدور وسيط لنقل #النفط # #الخام من ديرالزور إلى الساحل السوري ومحافظة حمص، بواسطة الصهاريج، سالكاً الطريق البري الجديد الذي تم تأمينه من ديرالزور وصولاً إلى الحسكة والداخل السوري، مروراً بمدينة منبج في ريف حلب الشرقي”.

ويعمل القاطرجي، وسيطاً تجارياً بين النظام والإدراة الذاتية، ويقوم بالدور الذي كان يقوم به رجل الأعمال (جورج حسواني)، الوسيط السابق بين النظام وتنظيم الدولة الإسلامية لتصدير #النفط إلى إحدى الشركات ا#لروسية، والذي طالته العقوبات الدولية، وفق وصفه.

وأضاف السفان، أن “من أبرز المستثمرين المقربين من قسد في مناطق سيطرتها، المدعو ( فراس الياس)، وهو من سكان بلدة خشام بريف دير الزور الشرقي، حيث يقوم ببيع #النفط إلى الحراقات (مصافي لتكرير #النفط بدائية الصنع) المتواجدة في المنطقة، إضافة إلى المدعو (بسام المعزي)، من سكان قرية الصعوة بريف دير الزور الغربي”.

أبار ينقل منتوجها كاملا للنظام

آبار الحماد والذي يصل إنتاجها  2000 #برميل يومياً،  فينقل جميع إنتاجها من #النفط #الخام عبر الصهاريج إلى مناطق النظام في حمص أو بانياس، من خلال القاطرجي، بحسب السفان,

احتكار #المازوت

تشترط قسد  على تجار #النفط داخل مناطقها بأن يكون إنتاج #المازوت لها فقط، وتمنع بيع #النفط #الخام إلى أصحاب الحراقات إلا بعد الاتفاق بأن تكون مادة #المازوت المنتج منها لصالحها، بهدف تصديره إلى مناطق النظام بأسعار مضاعفة، أو التحكم بسعره في السوق المحلية، ما أدى إلى ارتفاع كبير في سعر هذه المادة، من 7 آلاف إلى 13 ألف ليرة، ودفع ذلك العديد من الحراقات إلى التوقف عن العمل.

وتسبب ارتفاع سعر مادة # #المازوت ، إلى خلق حالة غضب بين الأهالي، كما حصل في قرية جديد بكارة منتصف الشهر الفائت، عندما هوجم العناصر المتواجدين في بعض #الآبار ، وتم أخذ #النفط بالقوة.

حيث قامت قسد وكرد فعل على هذه الهجمات، بطرد جميع المستثمرين #النفط يين، قبل أن تعمد إلى عقد اجتماعات مع الأهالي من أجل خفض التوتر، وعرضت منح المدنيين حصة من #الآبار المتواجدة في مناطقهم لتغطية احتياجاتهم، بحسب المصدر ذاته.