أدى لإغلاق الطرقات مع العاصمة وحملة اعتقالات: هجوم مسلح لمجهولين يستهدف حواجز النظام في الغوطة الشرقية

ورد مارديني – ريف دمشق

نفذ مجهولون أمس الثلاثاء، هجوماً مسلحاً على حواجز تابعة للنظام في مدينة زملكا، في #الغوطة_الشرقية بريف دمشق.

وقال محمد نوح (شاب من مدينة زملكا)، لموقع الحل، إن “أشخاصاً مجهولين هاجموا حواجز للنظام في المدينة، واستمر إطلاق النار لمدة ربع ساعة، تبعه إغلاق لكافة طرقات المدينة الواصلة بالعاصمة دمشق، وباقي بلدات الغوطة”، حسب قوله.

وأضاف المصدر أن “قوات النظام نفذت حملات دهم واعتقالات، طالت المنطقة التي شكّوا أن يكون إطلاق النار منها، كما نشروا عناصر تفتيش عن سلاح مطمور في المنازل والأراضي الزراعية”، حسب قوله.

وكانت قوات النظام قد اعتقلت العديد من الشبان في الغوطة الشرقية، بتهمة “طمر السلاح”، وتم اقتياد العديد منهم إلى جهات مجهولة.

يذكر أن قوات النظام سيطرت على الغوطة الشرقية في الثاني عشر من شهر نيسان الماضي، عقب اشتباكات مع الفصائل المعارضة، انتهت بتهجير من لايرغب بتسوية وضعه إلى الشمال السوري.

ويأتي التراجع النسبي في سياسة إزالة الحواجز من شوارع دمشق، والتي لم تطبق بالكامل، بعد نحو شهرين من بدء تطبيق خطة ازالتها مع تراجع حدة المعارك في المناطق المتاخمة للمدينة، وبسط النظام سيطرته على الريف الدمشقي.

وانتشر مؤخراً الحديث عن رفض بعض الأفرع الأمنية الانصياع لما قيل إنه “خطة روسية” لتحسين صورة المدينة، بإزالة الحواجز، حيث تناور تلك الأفرع من أجل الإبقاء على حواجزها التي تمنحها سطوة في مناطق تواجدها، فضلاً عن كون تلك الحواجز مصدر دخل لا يستهان به لما تفرضه من أتاوات على السيارات المحملة بالبضائع التي تمر خلالها، مثل حاجز المليون الذي كان في حي الزبلطاني.

وصرح مسؤولون في النظام السوري، إنه سيتم الإبقاء على الحواجز فقط على مداخل المدينة، بينما يجري العمل على إزالتها من المدينة وريفها.