هاني خليفة – حماة
اعتقلت قوات النظام، خلال اليومين الماضيين، 20 شخصاً من قرية الغنطو (الخاضعة لسيطرتها في ريف #حمص الشمالي)، وذلك في خرقٍ جديد لاتفاق التهجير الذي تم بين #هيئة_التفاوض عن ريفي حمص الشمالي و #حماة الجنوبي والوفد الروسي.
وقال محمود الخليل، من سكان ريف حمص، لموقع الحل، إن “قوات النظام داهمت القرية واعتقلت خمسة أشخاص، بعد شكاوي عليهم من قبل سكان مزرعة الهلالية قرب الغنطو والتي يقطنها موالون للنظام، بأنهم من الأشخاص الذين قتلوا منهم عدة أشخاص في عام 2012 أثناء سيطرة فصائل المعارضة على المنطقة”.
وأضاف الخليل أن قوات النظام “اعتقلت أيضاً 15 شخصاً يقّلهم ميكرو باص خارجين من الغنطو باتجاه مدينة حمص، وذلك بتهمة أنهم مطلوبين لخدمة العلم، على الرغم من حصولهم على أوراق تسوية من مكاتب النظام المنتشرة في شمالي حمص”.
وينص اتفاق التهجير بين هيئة التفاوض والوفد الروسي على عدم التعرض للمنشقين عن قوات النظام والمتخلفين عن خدمة العلم، لمدة ستة أشهر، إضافةً إلى عدم دخول قوات النظام إلى المنطقة إلا بعد ستة أشهر قابلة للتمديد وتواجد الشرطة العسكرية الروسية فقط، معتبراً الخليل أن الاعتقال خرقاً واضحاً للاتفاق.
وكانت قوات النظام اعتقلت عشرات الأشخاص في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، بعد سيطرتها على المنطقتين، كما أنها لا تعترف بأوراق التسوية على حواجزها العسكرية المنتشرة على الطرقات في المنطقة وخاصةً المؤدية إلى مدينة حمص.
وأعلنت قوات النظام سيطرتها على مناطق ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي في 16 أيار الماضي، بعد خروج آخر دفعة من المهجرين باتجاه الشمال، في حين يعاني من بقي تحت سيطرة النظام من خطر الاعتقال وسوء الخدمات وفرض الأتاوات وغيرها من قبل قوات النظام.

