ورد مارديني – ريف دمشق
يسيطر القلق على قلوب سكان الغوطة الشرقية، المهجرين قسرياً إلى الشمال السوري، خوفاً من تكرار سيناريو الغوطة الشرقية، في المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة في #إدلب وريف #حلب.
أبو أحمد عثمان (مهجر من الغوطة، ومقيم في بلدة سراقب بريف إدلب)، قال لموقع الحل، إن “النظام بدأ يعلن عن معركة في الشمال السوري، وبدأ يهدد الفصائل المعارضة بالاستسلام، كما فعل في الغوطة الشرقية قبل ستة أشهر، ومن الطبيعي أن نشعر بالقلق، خاصة أن إدلب تضم آلاف المهجرين قسرياً إليها، فأين نذهب بأنفسنا إن اقتحمها النظام”، حسب قوله.
وأضاف المصدر أن “طيران النظام ألقى مناشير تدعو الفصائل المعارضة والمدنيين للاستسلام، والمصالحة، كما فعلت في الغوطة الشرقية قبل اقتحامها والسيطرة عليها”، حسب قوله.
وكان طيران النظام قد ألقى في وقت سابق مناشير مماثلة في كل من حماة وحلب ودرعا، بغية إحباط معنويات القوّات العسكرية للفصائل، وإثارة المخاوف لدى الأهالي، لا سيما بعد سيطرته على درعا في تموز الماضي.
يذكر أن قوات النظام سيطرت على الغوطة الشرقية في الثاني عشر من شهر نيسان الماضي، عقب اشتباكات مع الفصائل المعارضة، انتهت بتهجير من لايرغب بتسوية وضعه إلى الشمال السوري.

