“مكالمة هاتفية مع الإرهابيين في الشمال”: تهمة جديدة يعتقل بها النظام أهالي حمص بعد تواصلهم مع أقاربهم

هاني خليفة – حماة

اعتقلت قوات النظام، خلال الأيام القليلة الماضية، عدداً من المدنيين في مناطق ريف #حمص الشمالي، بحجة “تواصلهم مع أقاربهم المهجرين إلى مناطق الشمال”، وذلك في تهمة جديدة لاعتقال السكان شمالي حمص.

وقال مصدر من سكان شمالي #حمص (فضل عدم ذكر اسمه لأسبابٍ أمنية)، لموقع الحل، إن “قوات النظام اعتقلت عشرة أشخاص من مناطق #الرستن و #الحولة و #الغنطو بحجة التواصل مع أقاربهم، إذ يتم إخبار المعتقل أن تهمته مكالمة هاتفية مع الإرهابيين في الشمال”. مشيراً إلى أنها “تهمة جديدة لتبرير اعتقال قوات النظام للأهالي في المنطقة وسوق الشباب منهم إلى #خدمة_العلم أو الاحتياط”.

وتخوّف المصدر أن تطال الاعتقالات النساء، كون لهن أبناء وأزواج تم تهجيرهن إلى مناطق الشمال ويتواصلن معهم عبر الجوالات وعلى شبكات الإنترنت التابعة للنظام. لافتاً إلى أن قوات النظام منذ أن دخلت مناطق شمالي حمص وهي تشن حملات اعتقال بين الفينة والأخرى، “في طريقة منها لإرهاب الأهالي والحد من حركتهم في مناطقهم”، بحسب تعبيره.

واعتبر المصدر ان الاعتقالات تعد خرقاً واضحاً لاتفاق التهجير الذي تم بين #هيئة_التفاوض عن ريفي حمص الشمالي و #حماة الجنوبي وبين الوفد الروسي، إذ كان أحد الشروط عدم دخول قوات النظام إلى المنطقة حتى مضي ستة أشهر قابلة للتمديد واقتصار التواجد على #الشرطة_العسكرية_الروسية، إلا أن البند لم ينفذ على الإطلاق.

وكانت قوات النظام اعتقلت قبل عشرة أيام، 20 شخصاً من قرية الغنطو في ريف حمص الشمالي، وعشرات الأشخاص من شمالي حمص وجنوبي حماة منذ سيطرتها على المنطقتين قبل ثلاثة أشهر.

يشار إلى أن قوات النظام أعلنت في 16 أيار الماضي سيطرتها على كامل ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، بعد خروج آخر دفعة من المهجرين الرافضين لعملية التسوية مع النظام باتجاه الشمال، في حين يعاني من بقي تحت سيطرة النظام من خطر الاعتقال وسوء الخدمات وفرض الإتاوات وغيرها من قبل قوات النظام.


علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/20cJ5